مختصر كفاية المهتدي لمعرفة المهدي - محمد بن محمد مير لوحي سبزواري - الصفحة ٢٤٩ - ح ٤٠/المهدي
المحمدي ٦، و أن العالم قائم ببركة هذا النور، كما قال الرسول ٦:
«هذا الأمر لا ينقضي حتى يمضي فيهم إثنا عشر خليفة كلهم من قريش» و بما أن الدنيا قد انتقلت من فيض نور محمّد ٦ إلى المهدي ٧ فعند الإنسلاخ بموجب قوله: «فلا خير في العيش بعد المهدي ٧» تنقطع سلسلة انتظام الدنيا.
و قد روى هذا الشيخ الجليل بسند صحيح عن الحسن بن علي الخزاز انه قال:
دخل عليّ بن أبي حمزة على أبي الحسن الرضا ٧، فقال: أنت إمام؟
قال: نعم.
فقال له: إني سمعت جدّك جعفر بن محمّد ٧ يقول: «لا يكون الإمام إلا و له عقب» ؟
فقال ٧: «أنسيت يا شيخ [١] أم تناسيت؟!ليس هكذا قال[جدّي]، [٢] إنما قال[جعفر ٧]: [٣] لا يكون الإمام إلاّ و له عقب، إلا الإمام الذي يخرج عليه الحسين بن عليّ بن أبي طالب : فإنه لا عقب له» .
فقال[له]: [٤] صدقت جعلت فداك!هكذا سمعت جدّك يقول. [٥]
يقول مؤلف هذا الأربعين: إنّ هذا الحقير قد جمع بين خبر مدينة الشيعة المعتبر و الجزيرة الخضراء و البحر الأبيض، و الذي ذكر فيه أن لصاحب الزمان ٧ عدّة أولاد، مع هذا الحديث الصحيح، في كتاب رياض المؤمنين، و من أراد الإطلاع عليه فليرجع إلى الكتاب المذكور.
[١] هكذا في المصدر. و في النسخة (أنسيت أم تناسيت يا شيخ) .
[٢] في المصدر: بدل (جدّي) (جعفر ٧) .
[٣] ليست في النسخة، و ثبتت في المصدر.
[٤] ليست في النسخة، و ثبتت في المصدر.
[٥] راجع: الغيبة/الطوسي: ٢٢٤/الفقرة ١٨٨.