مختصر كفاية المهتدي لمعرفة المهدي - محمد بن محمد مير لوحي سبزواري - الصفحة ٢٢٥ - سنة ظهور القائم
أنه سأل أمير المؤمنين ٧ عن كل واحد من هؤلاء الثلاثمائة و ثلاثة عشر نفرا، من أي البلاد هو؟
فقال ٧: أربعة من مكة، و أربعة من المدينة، و أربعة من بيت المقدس، و سبعة من اليمن، و ثمانية من مصر، و ثلاثة من حلب، و اثنا عشر من أهل البادية، و ثلاثة من آذربيجان، و أربعة من خوارزم، و اثنا عشر من طالقان، و سبعة من ديلجان، و ثلاثة من البصرة، و ثلاثة من بورسا الروم، و سبعة من جرجان، و سبعة من جيلان، و سبعة من طبرستان (يعني مازندران) ، و أربعة من خوزستان، و أربعة من ري، و اثنا عشر من قم، و واحد من أصفهان، و ثلاثة عشر من سبزوار، و ثلاثة من همدان، و أربعة من كرمان، و واحد من مكران، و ثلاثة من غزنين، و ثلاثة من قاشان (يعني كاشان) ، و ثلاثة من قزوين، و عشرة من الهند، و ثلاثة من ما وراء النهر، و سبعة من فارس، و سبعة من نيشابور، و سبعة من طوس، و ثلاثة من دامغان، و ثلاثة من الحبشة، و سبعة من بغداد، و اثنان من المدائن، و اثنا عشر من بلاد المغرب، و اثنا عشر من الحلة، و اثنا عشر من مدفني (يعني نجف الكوفة) ، و خمسة من مشهد ولدي الحسين (يعني كربلاء) ، و خمسة من طرطوس، و ثلاثة من طبريا، و ثلاثة من بدخشان، و أربعة من بلخ، و اثنان من بخارى، و اثنان من سمرقند، و ثلاثة من سيستان، و اثنان من كاشقر، و سبعة من القيروان، و خمسة من قشمير، و أربعة من بوشيخ، و ستة من طبس، و أربعة من كنام، و اثنان من كابل، و خمسة من بفراج، و اثنان من مراغة، و أربعة من جوين، و ثلاثة من بروجرد، و ستة من قومس، و ثلاثة من نسا، و اثنان من أبيورد، و يحضر في تلك الأيام أربعة من الأنبياء و هم عيسى و إدريس، و الخضر، و إلياس :. [١]
[١] بما أن الكتاب مفقود فقد قمنا بترجمة النصّ الشريف و محاولة إرجاعه إلى أصله العربي.
غ