مختصر كفاية المهتدي لمعرفة المهدي - محمد بن محمد مير لوحي سبزواري - الصفحة ١٨٤ - حكاية محمّد بن هارون
فقلت: أبو سورة.
فسمعته يقول: مالي و لأبي سورة؟!
فلما خرج و قصصت عليه القصة صافحني، و قبّل وجهي، و وضع يده بيدي، و مسح بها وجهه، ثم أدخلني الدار، و أخرج الصّرة من عند رجل السرير، فدفعها إليّ، فاستبصر أبو سورة، و برئ من الزيدية. [١]
و قال مترجم الخرائج بعد نقل هذه المعجزة: الحاصل أن هذه الرواية، و الرواية التي قبلها واحدة، و لكن فيها بعض الزيادات.
[حكاية محمّد بن هارون]:
و الرواية الأخرى عن محمّد بن هارون الهمداني، قال:
كان للناحية عليّ خمسمائة دينار، فضقت بها ذرعا، ثم قلت في نفسي[ليلة]: [٢]
لي حوانيت اشتريتها بخمسمائة دينار و ثلاثين دينار قد جعلتها للناحية بخمسمائة دينار [يعني أؤديها و أسلمها إلى وكلاء صاحب الزمان ٧ فأؤدي ديني، فخرجت صباحا من الدار قبل أن أحدث أحدا بما أردت في نفسي، فرأيت محمّد بن جعفر، فقال: هل قررت الليلة في نفسك أن تعطي الحوانيت؟قال: نعم، فمن أين علمت؟
قال: لقد وصل اليوم توقيع صاحب الزمان عليه و على آبائه صلوات الرحمن و فيه]: [٣] أقبض الحوانيت من محمّد بن هارون بخمسمائة دينار التي لنا عليه. [٤]
[فعندما سمعت هذا الكلام من محمّد بن جعفر أجريت معه البيع الشرعي]. [٥]
[١] الخرائج و الجرائح/الراوندي ١: ٤٧١ و ٤٧٢/فقرة ١٥.
[٢] هذه الزيادة في الترجمة، و لا توجد في المصدر المطبوع.
[٣] هذه الزيادة في الترجمة، و لا توجد في المصدر المطبوع، و بدل الجملة الثانية: (و لا و اللّه ما نطقت بذلك. فكتب ٧ إلى محمّد بن جعفر: اقبض... الحديث) .
[٤] راجع القصة في الخرائج ١: ٤٧٢/فقرة ١٦.
[٥] هذه الزيادة في الترجمة، و لا توجد في المصدر المطبوع.