مختصر كفاية المهتدي لمعرفة المهدي - محمد بن محمد مير لوحي سبزواري - الصفحة ٢٢٦ - سنة ظهور القائم
و قد وردت أحاديث متعددة في نزول عيسى ٧ كما سوف نذكر بعضها إن شاء اللّه تعالى.
كما أنّ هناك رواية تقول: إنّ اللّه تعالى سوف يحيي له ٧ سبعة و عشرين نفرا فيكونوا له أنصارا، منهم: خمسة عشر الذين قال اللّه تعالى فيهم:
وَ مِنْ قَوْمِ مُوسىََ أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ . [١] و سبعة نفر منهم أصحاب الكهف، و يوشع بن نون، و سلمان الفارسي، و أبو ذر الغفاري، و المقداد بن الأسود الكندي، و مالك الأشتر النخعي.
و أما ما وقع في بعض الروايات اسم أبو دجانة الأنصاري بدلا عن أبي ذر فهي ضعيفة السند.
و ليعلم أن في تقديم و تأخير ظهور صاحب الأمر ٧ و خروج الدجال اللعين خلاف، و المعتبر عند هذا الضعيف هو: أنه سوف يظهر صاحب الأمر ٧ بعد خروج الدجال عليه اللعنة، كما روى ذلك ابن شاذان (عليه الرحمة) بهذا الطريق قال:
حدّثنا أحمد بن محمّد بن أبي نصر رضى اللّه عنه قال: حدّثنا عاصم بن حميد قال:
حدّثنا محمّد بن مسلم قال: سأل رجل أبا عبد اللّه ٧: متى يظهر قائمكم؟
قال: إذا كثر الغواية، و قلّ الهداية، و كثر الجور و الفساد، و قلّ الصلاح و السداد، و اكتفى الرجال بالرجال، و النساء بالنساء، و مال الفقهاء إلى الدنيا، و أكثر الناس إلى الأشعار و الشعراء، و مسخ قوم من أهل البدع حتى يصيروا قردة و خنازير، و قتل السفياني، ثم خرج الدجال، و بالغ في الإغواء و الإضلال؛ فعند ذلك ينادى باسم القائم ٧ في ليلة ثلاثة و عشرين من شهر رمضان، و يقوم في يوم عاشوراء؛ فكأنّي أنظر إليه قائما بين الركن و المقام، و ينادي جبريل بين يديه: البيعة للّه!
[١] الأعراف: ١٥٩.