مختصر كفاية المهتدي لمعرفة المهدي - محمد بن محمد مير لوحي سبزواري - الصفحة ٧٨ - ح ١١/النبي
الحديث الحادي عشر:
النبي ٦ يخبر جندل اليهودي عن أوصيائه :
قال أبو محمّد بن شاذان عليه الرحمة و الغفران: حدّثنا محمّد بن الحسن الواسطي رضى اللّه عنه قال: حدّثنا زفر بن الهذيل، قال: حدّثنا سليمان بن مهران الأعمش، قال:
حدّثنا مورّق، قال: حدّثنا جابر بن عبد اللّه الأنصاري قال:
دخل جندل بن جنادة اليهودي من خيبر على رسول اللّه ٦ فقال: يا محمّد أخبرني عمّا ليس للّه، و عمّا ليس عند اللّه، و عمّا لا يعلمه اللّه؟
فقال رسول اللّه ٦: أما ما ليس للّه، فليس للّه شريك؛ و أما ما ليس عند اللّه، فليس عند اللّه ظلم؛ و أما ما لا يعلمه اللّه، فذلكم قولكم معاشر اليهود إن عزيرا ابن اللّه، و اللّه لا يعلم له ولدا.
فقال جندل: أشهد أن لا إله إلا اللّه، و أنّك رسول اللّه حقا، ثمّ قال: يا رسول اللّه إني رأيت البارحة في النوم موسى بن عمران ٧ فقال لي: يا جندل أسلم على يد محمّد، و استمسك بالأوصياء من بعده، فقد أسلمت و رزقني اللّه ذلك، فأخبرني بالأوصياء[من]بعدك لأستمسك بهم.
فقال: يا جندل أوصيائي من بعدي بعدد نقباء بني إسرائيل.
فقال: يا رسول اللّه!إنهم كانوا اثني عشر، هكذا وجدنا في التوراة.
قال: نعم، الذين هم أوصيائي من بعدي إثنى عشر.
فقال: يا رسول اللّه كلهم في زمن واحد؟
قال: لا، خلف بعد خلف، فإنك لن تدرك إلا ثلاثة.