مختصر كفاية المهتدي لمعرفة المهدي - محمد بن محمد مير لوحي سبزواري - الصفحة ٢٤٠ - ح ٤٠/المهدي
و نقل من كتاب محمّد بن يوسف الكنجي الشافعي، الحديث الذي جاء فيه: (ثمّ لا خير في العيش بعده، أو قال: ثمّ لا خير في الحياة بعده) . [١]
و روى ابن بابويه (عليه الرحمة) في كتاب كمال الدين بإسناده عن الإمام جعفر ٧ أنه قال ٧: ما زالت الأرض إلا و للّه-تعالى ذكره-فيها حجة يعرف الحلال و الحرام، و يدعو إلى سبيل اللّه جلّ و عزّ، و لا ينقطع الحجة من الأرض إلا أربعين يوما قبل يوم القيامة... إلى آخر الحديث. [٢]
[١] راجع: البيان في أخبار صاحب الزمان/الكنجي الشافعي: ٥٠٥/المطبوع مع كتابه كفاية الطالب:
الباب العاشر؛ قال: قرأت على الحافظ أبي عبّاس أحمد بن أبي المجد الحربي، أخبرنا: الحسن بن عليّ المذهب، أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان، حدّثنا: عبد اللّه بن أحمد بن حنبل، حدّثني أبي، حدّثنا عبد الرزاق، حدّثنا جعفر بن سليمان، عن المعلّى بن زياد، عن العلا بن بشير، عن أبي الصدّيق الناجي، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول اللّه ٦: ابشركم بالمهدي يبعث في امّتي على اختلاف من الناس، و زلازل، فيملأ الأرض قسطا و عدلا، كما ملئت جورا و ظلما؛ يرضى عنه ساكن السماء، و ساكن الأرض؛ يقسم المال صحاحا.
فقال له رجل: ما صحاح؟
قال ٦: بالسّوية بين الناس.
قال ٦: و يملأ اللّه قلوب أمّة محمّد ٦ غنىّ، و يسعهم عدله، حتّى يأمر مناديا فينادي، فيقول: من له في المال حاجة؟
فما يقوم من الناس إلاّ رجل واحد، فيقول: أنا.
فيقول: إئت السّدان-يعني الخازن-و قل له: إنّ المهدي يأمرك أن تعطيني مالا.
فيقول له: احث.
حتّى إذا جعله في حجره، و أبرزه ندم، فيقول: كنت أجشع أمّة محمّد ٦ نفسا، أو عجز عنّي ما وسعهم؟!
قال: فيردّه، فلا يقبل منه.
فيقول: إنّا لا نأخذ شيئا أعطيناه.
فيكون كذلك سبع سنين، أو ثمان سنين، أو تسع سنين؛ ثمّ لا خير في العيش بعده؛ أو قال: لا خير في الحياة بعده. انتهى.
[٢] راجع: كمال الدين/الصدوق: ٢٢٩/باب ٢٢/حديث ٢٤.