مختصر كفاية المهتدي لمعرفة المهدي - محمد بن محمد مير لوحي سبزواري - الصفحة ٢٤٢ - ح ٤٠/المهدي
هو من أصحاب، و من رواة حديث الإمام محمّد التقي، و الإمام عليّ النقي، و من خواصّ الإمام الحسن العسكري :، و ممّن رأى صاحب الزمان ٧.
و أمّا أبو عمرو فقد كان من أكابر أصحاب الأئمّة، و قد خدم الإمام عليّ النقي، كما كان وكيلا للإمام الحسن ٧، و قد نال بعده شرف الوكالة لصاحب الزمان ٧: «أن اعتقادي و ديني أن الأرض لا تخلو من حجة إلا إذا كان قبل القيامة بأربعين يوما» .
و من المعلوم أنه إذا لم يكن اعتقاد و دين المسؤول (أعني: أبا عمرو) ، و الحاضر (أعني: أحمد بن إسحاق) هو كذلك أيضا؛ إذن لأنكرا عليه ذلك الاعتقاد و الدين.
يقول ابن بابويه ; في كتاب كمال الدين: حدّثنا أبي ; قال: حدّثنا عبد اللّه بن جعفر الحميري، قال: حدّثنا محمّد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن عبد اللّه بن محمّد الحجّال، عن حمّاد بن عثمان، عن أبي بصير، عن أبي جعفر ٧ في قوله تعالى: يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اَللََّهَ وَ أَطِيعُوا اَلرَّسُولَ وَ أُولِي اَلْأَمْرِ مِنْكُمْ [١] قال: الأئمّة من ولد عليّ و فاطمة : إلى أن تقوم الساعة. [٢]
و روى أيضا أن النبي ٦ قال: إنّي تارك فيكم الثقلين كتاب اللّه و عترتي أهل بيتي، فإنّهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض كهاتين-و ضمّ بين سبابتيه.
فقام إليه جابر بن عبد اللّه الأنصاري، و قال: يا رسول اللّه!و من عترتك؟
قال: عليّ، و الحسن، و الحسين، و الأئمّة من ولد الحسين إلى يوم القيامة. [٣]
[١] النساء: ٥٩.
[٢] كمال الدين/الصدوق: ٢٢٢ و ٢٢٣/باب ٢٢/ح ٨.
[٣] كمال الدين/الصدوق: ٢٤٤ و ٢٤٥/باب ٢٢.
غ