مختصر كفاية المهتدي لمعرفة المهدي - محمد بن محمد مير لوحي سبزواري - الصفحة ١٥٧ - رؤية حكيمة عمة العسكري
شيئا يوصله، و نسي سيفا كان أراد حمله، فلّما وصل الشيء كتب إليه بوصوله، و قيل في الكتاب: (ما خبر السيف الذي انسيته؟) . [١]
و الرواية الأخرى: عن الحسن بن محمّد الأشعري قال: كان يرد كتاب أبي محمّد ٧ في الإجراء على الجنيد-قاتل فارس بن حاتم بن ماهويه-و أبي الحسن، و أخي، فلمّا مضى أبو محمّد ٧ ورد استئناف من الصّاحب ٧ بالإجراء لأبي الحسن و صاحبه، و لم يرد في أمر الجنيد شيء.
قال: فاغتممت لذلك، فورد نعي الجنيد بعد ذلك. [٢]
و قال صاحب كتاب كفاية المؤمنين و هو ترجمة (الخرائج و الجرائح) . [٣]
[١] و روى الشيخ المفيد عليه الرحمة بين الرواية السابقة و الرواية الآتية هذه الرواية: و بهذا الاسناد عن عليّ بن محمّد، عن محمّد بن شاذان النيسابوري قال: اجتمع عندي خمسمائة درهم ينقص عشرون درهما، فلم أحب أن انفذها ناقصة، فوزنت من عندي عشرين درهما و بعثت بها إلى الأسدي و لم أكتب ما ليّ فيها، فورد الجواب: (وصلت خمسمائة درهم، لك منها عشرون درهما) .
[٢] الإرشاد/الشيخ المفيد: ٢/٣٦٥ و ٣٦٦.
[٣] نقل القضية بالخرائج المطبوع ٢: ٦٩٥ و ٦٩٦؛ و نقله عنه السيد هاشم البحراني في مدينة المعاجز ٨: ١٦٦ و ١٦٧، و لكن في الترجمة اختلافات، و بما أنّا نحتمل أن الزيادة قد تكون من نسخة بدل لذلك فقد ترجمنا الرواية في الأصل و نقلنا الرواية التي نقلها الشيخ الراوندي في الخرائج في الهامش، كما أن الشيخ الطوسي روى هذه الرواية بشكل مختصر في كتابه الغيبة: ٤١٥/ط محققة.
قال الراوندي في الخرائج و الجرائح:
قال محمّد بن يوسف الشاشي: إنني لما انصرفت من العراق كان عندنا رجل بمرو يقال له (محمّد بن الحصين الكاتب) و قد جمع مالا للغريم، فسألني عن أمر الغريم، فأخبرته بما رأيته من الدلائل، فقال: عندي مال للغريم، فأيش تأمرني؟فقلت: وجهّه إلى حاجز.
فقال لي: فوق حاجز أحد؟فقلت: نعم، الشيخ.