مختصر كفاية المهتدي لمعرفة المهدي - محمد بن محمد مير لوحي سبزواري - الصفحة ١٥١ - رؤية حكيمة عمة العسكري
و كان الرجل في يده ضيعة لولد عمّه، فيها شركة قد حبسها عنهم، فنظر فإذا الذي لولد عمّه من ذلك المال أربعمائة درهم، فأخرجها، و أنفذ الباقي فقبل. [١]
و الرواية الأخرى: عن القاسم بن العلاء قال: ولد لي عدّة بنين، فكنت أكتب، و أسأل الدّعاء لهم فلا يكتب إليّ بشيء من أمرهم، فماتوا كلهم؛ فلّما ولد لي الحسين-ابني-كتبت أسأل الدعاء له، فاجبت فبقي و الحمد للّه. [٢]
و الرواية الأخرى: عن أبي عبد اللّه بن صالح قال: خرجت سنة من السنين إلى بغداد، و استأذنت في الخروج فلم يؤذن لي، فأقمت اثنين و عشرين يوما بعد خروج القافلة إلى النهروان، ثم أذن لي بالخروج يوم الأربعاء؛ و قيل لي: «اخرج فيه» ، فخرجت و أنا آيس من القافلة أن ألحقها، فوافيت النهروان و القافلة مقيمة، فما كان إلا أن علفت جملي حتّى رحلت القافلة فرحلت، و قد دعي لي بالسلامة، فلم ألق سوءا و الحمد للّه. [٣]
و الرواية الأخرى: عن محمّد بن يوسف الشاشي قال: خرج بي ناسور فأريته الأطباء، و أنفقت عليه مالا عظيما فلم يصنع الدواء فيه شيئا، فكتب رقعة أسأل الدعاء، فوقّع إليّ: «ألبسك اللّه العافية، و جعلك معنا في الدنيا و الآخرة» .
فما أتت عليّ جمعة حتى عوفيت و صار الموضع مثل راحتي، فدعوت طبيبا من أصحابنا و أريته إيّاه، فقال: ما عرفنا لهذا دواء، و ما جاءتك العافية إلا من قبل اللّه بغير احتساب. [٤]
و الرواية الأخرى: عن عليّ بن الحسين اليماني قال: كنت ببغداد،
[١] الإرشاد/الشيخ المفيد ٢: ٣٥٦.
[٢] الإرشاد/الشيخ المفيد ٢: ٣٥٦.
[٣] الإرشاد/الشيخ المفيد ٢: ٣٥٧.
[٤] الإرشاد/الشيخ المفيد ٢: ٣٥٧ و ٣٥٨.