مختصر كفاية المهتدي لمعرفة المهدي - محمد بن محمد مير لوحي سبزواري - الصفحة ٢١٥ - ح ٣٩/أحداث تكون قبل ظهوره
الجابية، و نزول الترك الجزيرة، و نزول الروم الرملة، و اختلاف كثير عند ذلك في كل أرض حتى تخرب الشام، و يكون سبب خرابها اجتماع ثلاث رايات فيها، راية الأصهب، و راية الأبقع، و راية السفياني.
و عن عليّ بن أبي حمزة، عن أبي الحسن موسى ٧ في قوله عزّ اسمه:
سَنُرِيهِمْ آيََاتِنََا فِي اَلْآفََاقِ وَ فِي أَنْفُسِهِمْ حَتََّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ اَلْحَقُّ . [١]
قال: الفتن في الآفاق... الأرض، و المسخ في أعداء الحق.
و عن أبي بصير قال: سمعت أبا جعفر ٧ يقول في قوله تعالى: إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ اَلسَّمََاءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنََاقُهُمْ لَهََا خََاضِعِينَ . [٢]
قال: سيفعل اللّه ذلك بهم.
قلت: من هم؟
قال: بنو أميّة و شيعتهم.
قلت: و ما الآية؟
قال: ركود الشمس ما بين زوال الشمس إلى وقت العصر، و خروج صدر و وجه في عين الشمس يعرف بحسبه و نسبه، و ذلك في زمان السفياني، و عنده يكون بواره و بوار قومه.
و عن سعيد بن جبير: إنّ السنة التي يقوم فيها القائم ٧ تمطر الأرض أربعا و عشرين مطرة، و ترى آثارها و بركاتها.
عن ثعلبة الأزدي قال: قال أبو جعفر ٧: آيتان تكونان قبل قيام القائم:
كسوف الشمس في النصف من رمضان، و القمر في آخره.
قال: قلت: يا ابن رسول اللّه!القمر في آخر الشهر، و الشمس في النصف؟!
[١] فصلت: ٥٣.
[٢] الشعراء: ٤.