مختصر كفاية المهتدي لمعرفة المهدي - محمد بن محمد مير لوحي سبزواري - الصفحة ٢١٧ - ح ٣٩/أحداث تكون قبل ظهوره
و تمحصوا، فلا يبقى منكم إلا القليل، ثم قرأ: الم*`أَ حَسِبَ اَلنََّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنََّا وَ هُمْ لاََ يُفْتَنُونَ . [١]
ثم قال: إنّ من علامات الفرج حدثا يكون بين المسجدين، و يقتل فلان من ولد فلان خمسة عشر كبشا من العرب.
و الفضل بن شاذان، عن ميمون بن خلاد، عن أبي الحسن ٧ قال:
كأني برايات من مصر مقبلات خضر مصبّغات، حتى تأتي الشامات فتهدى إلى ابن صاحب الوصيّات.
و عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه ٧ قال: لا يذهب ملك هؤلاء حتى يستعرضوا الناس بالكوفة في يوم الجمعة؛ لكأني أنظر إلى رؤوس تندر فيما بين باب الفيل و أصحاب الصابون.
و علي بن أسباط، عن الحسن بن الجهم قال: سأل رجل أبا الحسن ٧ عن الفرج؟
فقال: تريد الإكثار، أم أجمل لك؟
فقال: بل تجمل؛ قال: إذا أركزت رايات قيس بمصر، و رايات كندة بخراسان.
و الحسين بن أبي العلاء، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه ٧ قال: إن لولد فلان عند مسجدكم يعني مسجد الكوفة لوقعة في يوم عروبة؛ يقتل فيها أربعة آلاف من باب الفيل إلى أصحاب الصابون، فإيّاكم و هذا الطريق فاجتنبوه، و أحسنهم حالا من أخذ في درب الأنصار.
و علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عنه ٧ قال: إنّ قدّام القائم ٧ لسنة غيداقة [٢] يفسد فيها الثمر في النخل، فلا تشكّوا في ذلك.
[١] العنكبوت: ٢.
[٢] أي كثيرة الأمطار.
غ