مختصر كفاية المهتدي لمعرفة المهدي - محمد بن محمد مير لوحي سبزواري - الصفحة ٢٥٥ - علامات أشراط الساعة
و أوصيكم بوصية فاحفظوها: إنّي تارك فيكم الثقلين كتاب اللّه و عترتي أهل بيتي، إن تمسكتم بهما لن تضلوا أبدا.
معاشر الناس!إني منذر، و عليّ هاد. و العاقبة للمتقين، و الحمد للّه رب العالمين.
تم هذا المختصر الموسوم: (كفاية المهتدي في معرفة المهدي) و الحمد للّه على إتمامه، و صلّى اللّه على محمّد و آله و سلّم تسليما كثيرا. [١]
و السلام على من اتبع الهدى.
أقول: و قد تمّ اختصار، و ترجمة كتاب (كفاية المهتدي) ، و سميته:
مختصر كفاية المهتدي، و كان آخره في صبيحة يوم الاثنين العاشر من شهر رمضان المبارك سنة ١٤٢٢ هـ، جوار حرم السيدة زينب الكبرى بنت أمير المؤمنين ٨ في قرية راوية دمشق الشام على يد الأحقر المحتاج ياسين الموسوي عفى اللّه تعالى عنه بمحمّد و آله الطاهرين صلّى اللّه عليهم أجمعين.
***
[١] على يد أحقر العباد محمّد مؤمن ابن شيخ عبد الجواد يوم السابع[من]شهر ربيع الثاني من شهور سنة خمس و ثمانين و ألف من الهجرة النبوية. الحمد للّه على إتمامه و صلى اللّه على محمّد و آله أجمعين.
و قد كتب في آخر النسخة المخطوطة الأخرى: (قد فرغ كتابته في يوم السبت من عشر الثالث، من شهر الحادي عشر في سنة الإحدى، من عشر الثاني من مائة الثانية بعد الألف الأولى من الهجرة النبوية المصطفوية صلوات اللّه عليه و على آله، مطابق أودى ئيل التركي، أرجو أن أكون شريكا في ثواب قاريها و سامعها و من اعتقد بها) .
و أنت خبير بعجمة كاتبها، فتركنا ما كتب بلا تعليق.