مختصر كفاية المهتدي لمعرفة المهدي - محمد بن محمد مير لوحي سبزواري - الصفحة ٤٥ - مقدمة المؤلف
محمّد المشهور بعصام الذي انتخبه من كتاب جناب مرجع العدل و المؤيد بالتأييدات سماحة المقتدر الملاّ محمّد طاهر) ، و قد أضاف إليه مقدارا يسيرا.
و إذا أراد أحد أن يعرف هذا المتجنن الملحد فليراجع رسالة (إدراء العاقلين و إخزاء المجانين) فإنها أقل ما كتب بما أراه النظر.
و بالإجمال فإن العوام كالأنعام بعدم تمييزهم بين الحنظل عن حلاوة العسل، و بين الأهداب و الشوك و من الخفاش معرفة الشمس، و يقاس الماء بالغربال.
و لهذا تهاملت في كتابة هذه الرسالة إلى أن رأيت في ليلة الرابع عشر من شهر شعبان سنة ألف و واحد و ثمانين رؤية حصلت على تأويلها في أوائل النهار المتصل بتلك الليلة، و أمرت بكتابة هذه الرسالة؛ فكان أكثر توجهي منصبا على حفظ أربعين حديثا، و ألزمت نفسي على قدر الوسع و الإمكان أن أنقل كل حديث انفرد به الفضل بن شاذان عليه الرحمة و الغفران و لا يوجد له مؤيدا لذلك الحديث.
و سميت هذه الأربعين بكفاية المهتدي في معرفة المهدي.
و التوكل على اللّه المجيد
***