مختصر كفاية المهتدي لمعرفة المهدي - محمد بن محمد مير لوحي سبزواري - الصفحة ٤٤ - مقدمة المؤلف
و مع أن مجموعة كبيرة من عدول المؤمنين و ثقات أهل الدين قد نظّموا ضبطا في كفره، فإنه لم يرجع أحد من المخدوعين عنه، بل ازداد حبهم لذلك الشيطان الإنسي على المقدار السابق، فما هي علاقة العامة بأقوال علماء الدين و المضبطة؟
إنهم ينظرون إلى قطيع الإبل، و إسطبل الخيل و البغال.
جه توان كرد تا جهان بوده # اين طريق جهانيان بوده
إنهم أوقعوا أنواع الأذى على نوح النبي ٧، و اعتقدوا و آمنوا بعجل السامري، و نسبوا حبيب اللّه للجنون و أنه شاعر و كذاب و ساحر، و ساوّوه مع مسيلمة الكذاب.
جه كنم ديده جهان كور است # جون زيم كوش روزكار كر است
شكر و قند را رواجى نيست # روز بازار شغلم و كزر است
و عندما رأى أهل الزمان ملا مكّارا، أو أحد العامة منحرف الفكر، و منحرف العمل مالوا إلى عبد اللّه المتجنن، و ارتضوا هذا الملعون صانع مقالات الكفر الذي هو أخس من الجيفة، و الحيوانات الميتة، و من كلب الكافر و التتار، لمقام الولاية و القطبية، و العوام ينخدعون كالأنعام، و لذلك فقد عدوا سيء الحظ الفاسد العقيدة المحتال من الأولياء.
جه توان كرد قحط إنسان است # عرصه دهر برز كاو و خر است
خر و كوهر شناختن هيهات # بيش خر كاه و جو، به از كهر است
خر به تعليم مىشود انسان؟ # لا نسلم خر كاه هميشه خر است
ما تريده الدنيا أن يكون يكون، فهو محتال خداع مكّار؛ و كل ذكي يريد الاطلاع على حال ذلك الشيخ الشيطان فليطالع كتاب (نصيحة الكرام أو فضيحة اللئام لسماحة المفيد المفيض واحد الأيام محمّد بن نظام الدين