مختصر كفاية المهتدي لمعرفة المهدي - محمد بن محمد مير لوحي سبزواري - الصفحة ٢٠٤ - دعاء الحجة
و الآخر في كتاب أعلام الورى، بعد أن ذكرا بعض النصوص: و أن لصاحب الزمان ٧ غيبتان: (فانظر كيف حصلت الغيبتان لصاحب الأمر ٧ على حسب ما تضمنته الأخبار السابقة لوجوده عن آبائه و جدوده :، أما غيبته الصغرى منهما فهي التي كانت فيها سفراؤه ٧ موجودين، و أبوابه معروفين، لا تختلف الإمامية القائلون بإمامة الحسن بن عليّ ٧ فيهم، فمنهم: أبو هاشم داود بن القاسم الجعفري، و محمّد بن عليّ بن بلال، و أبو عمرو عثمان بن سعيد السمّان، و ابنه أبو جعفر محمّد بن عثمان، و عمر الأهوازي، و أحمد بن إسحاق، و أبو محمّد الوجناني، و إبراهيم بن مهزيار، و محمّد بن إبراهيم، و جماعة اخر ربّما يأتي ذكرهم عند الحاجة إليهم في الرواية عنهم.
كانت مدّة هذه الغيبة أربعا و سبعين سنة، و كان أبو عمرو عثمان بن سعيد العمري (قدس اللّه روحه) بابا لأبيه وجده ٨ من قبل، وثقة لهما، ثم تولى الباقية من قبله، و ظهرت المعجزات على يده، و لما مضى لسبيله قام ابنه أبو جعفر مقامه رحمهما اللّه بنصّه عليه، و مضى على منهاج أبيه رضى اللّه عنه في آخر جمادى الآخرة من سنة أربع أو خمس و ثلاثمائة، و قام مقامه أبو القاسم الحسين بن روح من بني نوبخت بنص أبي جعفر محمّد بن عثمان عليه، و أقامه مقام نفسه، و مات رضى اللّه عنه في شعبان سنة ست و عشرين و ثلاثمائة، و قام مقامه أبو الحسن السمري بنص أبي القاسم عليه، و توفى في النصف من شعبان سنة ثمان و عشرين و ثلاثمائة. [١]
***
[١] إعلام الورى/الشيخ الطبرسي ٢: ٢٥٩ و ٢٦٠.