رحلة ابن معصوم المدني أو سلوة الغريب وأسوة الأريب - السيد علي صدر الدين المدني - الصفحة ١٩٧ - ذكر نسب المولى المذكور
| ذاكرا فيها تزايد شوق | وولوعا به مدى الأزمان | |
| ففهمت الذي نحاه ولكن | ليت شعري يدري بما قد دهاني | |
| أنا قيس في الحبّ بل هو دوني | لا جميل حالي ولا نجل هاني [١] |
يا أخا العزم ـ قد سلمت ـ فوجدي
| طافح زائد بغير توان | فلحتفي أبصرت من قد رماني | |
| وعناء تصيّد الغزلان | إن تشا شرح حال صبّ كئيب |
فلقد قاله بديع البيان [٢]
| (مرضي من مريضة الأجفان | علّلاني بذكرها علّلاني) [٣] |
وكنت أول دخولي هذه البلاد كتبت إليه بقصيدة ضمّنتها التبرم من الاغتراب والبعاد ، أقول فيها من المديح :
| أرى فؤادي وإن ضاقت مسالكه | بمدح نجل رسول الله جذلانا | |
| عمّار أبنية المجد الذي رفعت | آباؤه الغرّ من ناديه أركانا | |
| السيّد الماجد النّدب الشّريف ومن | علا على ذروة العلياء مذ كانا [٤] |
فأجابني بقصيدة أولها :
| يا من تذكّر حلّانا وجيرانا | وصار يمسي سمير النّجم سهرانا | |
| صاد إلى مورد قد كان يالفه | عذب به يشتفي من كان ولهانا | |
| له به مرتع طابت موارده | واليوم بالهند يا لله ما حانا |
كيوان). وفي نفحة الريحانة ٤ / ٣٤ (كعبة قد علا).
[١] في سلافة العصر ، ونفحة الريحانة (ولا كابن هاني).
[٢] في ك ، وأ (بديع الزمان) وفي سلافة العصر ونفحة الريحانة (بديع الأماني).
[٣] في نفحة الريحانة (عللاني بوصلها). قال المؤلف في كتابه سلافة العصر / ٣٤ : هذا البيت مطلع قصيدة لمحيي الدين بن عربي ، وأورد بعده ثلاثة أبيات. توفي ابن عربي سنة ٦٣٨ ه (معجم المؤلفين ١١ / ٤٠).
[٤] رواية الديوان لعجز البيت هكذا (قد بذ بالفضل اكفاءا واقرانا).