حسن المحاضرة في أخبار مصر والقاهرة - جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي - الصفحة ١٦٦ - الدولة المصرية
| ثم أبو الفخر ونجل جعفرا | ثمّ محمّد ولي بلا مرا | |
| وبعد هذا ولي الرّعيني | ثمّ سنا الملك بغير مين | |
| وبعده نجل عقيل لم يزل | وابن حسين صار حاكم العمل | |
| وابن سلامة ونجل المقدسي | وكان فيها ذا محلّ أنفس | |
| وابن مكرّم ونجل عالي | ثمّ ضياء الدين ذو الإفضال | |
| ثمّ الأعزّ وأبو الفتح ولي | وبعده أعيد نجل كامل | |
| وبعد ذاك في زمان الغزّ | ذوي الفخار والعلا والعزّ | |
| وليه عبد الملك بن عيسى | قبل علي ـ أعني الفتى الرئيسا | |
| ثمّ ابن عصرون تولّى الحكما | وعاد صدر الدين وهو الأسمى | |
| والسكّري وأبو محمّد | قبل ابن عين الدّولة الممجّد | |
| ثمّ تولى يوسف السّنجاري | وجاء عزّ الدين في الآثار | |
| وبعده موهوب ـ أعني الجزريّ | والخونجي ثم العماد الحمويّ | |
| ثمّ أعيد يوسف السّنجاري | ثمّ تلاه التّاج ذو الفخار | |
| وولي البرهان أعني الخضرا | وعاد تاج الدّين فيما غبرا | |
| ثمّ ولي الأحكام محيي الدّين | وابن رزين ذو الحجى الرّزين | |
| وبعد عزله تولّاه عمر | أعني العلاميّ وبالعدل أمر | |
| ثمّ أعيد ابن رزين فحكم | ومن بعد صدر الدّين عدلا في الأمم | |
| ثمّ الوجيه البهنسيّ للقضا | عيّن بعد ذا التّقيّ إذ قضى | |
| وعندما استعفى لبعد القاهره | عن مصره خصّ بها أوامره | |
| ثمّ الشهاب رفعوا محلّه | وأشخصوه من ربى المحلّه | |
| ولم يزل حتّى توفّاه الرّدى | وولي الشام الفتى ابن أحمدا | |
| ثم ولي القاضي التقيّ ابن خلف | بعد الوجيه والشهاب المنصرف | |
| وعزلوه عن قضاء القاهره | ثمّ وليه سيّد السّناجره | |
| ثم ولي التّقي عبد الرحمن | وبان بدر الدّين لمّا أن بان | |
| وعاد بدر الدّين للشآم | ثمّ ولي الحكم الفتى العلامي | |
| ولم يزل حتّى توفّاه القضا | ثمّ ولي التّقي أبو الفتح القضا | |
| وإذ أتاه نازل الحمام | عاد إليها البدر في التمام | |
| بدر منير كامل الأوصاف | والمنهل العذب المنير الصافي | |
| لا برحت نافذة أحكامه | وخلّدت زاهرة أيّامه |
قلت : وقد ذيّلت عليه بمن جاء بعد ذلك ، فقلت :