حسن المحاضرة في أخبار مصر والقاهرة - جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي - الصفحة ٣٥٩ - في زهر النارنج
| يصوغ لنا كفّ الربيع حدائقا | كعقد عقيق بين سمط لآل | |
| وفيهنّ نوّار الشقائق قد حكى | خدود غوان نقّطت بغوال [١] |
كشاجم [٢] :
| فرّج القلب غاية التفريج | ابتهاجي ما بين روض بهيج | |
| فكأنّ الشقيق فيه أكال | يل عقيق على رؤوس زنوج |
أبو العلاء السّرويّ :
| جام تكوّن من عقيق أحمر | ملئت قرارته بمسك أذفر [٣] | |
| خرط الربيع مثاله فأقامه | بين الرياض على قضيب أخضر |
أبو بكر الصنوبريّ :
| وكأن محمرّ الشقي | ق إذا تصوّب أو تصعّد | |
| أعلام ياقوت نشر | ن على رماح من زبرجد |
الخيار البلديّ :
| انظر إلى مقل الشقي | ق تضمّنت حدق السبج [٤] | |
| من فوق أغصان حسنّ | وما سمجن [٥] من العوج |
آخر :
| شقيقة شقص على الورد ما | قد لبست من كثرة الصّبغ | |
| كأنّها في حسنها وجنة | يلوح فيها طرف الصّدغ |
في زهر النارنج
للقاضي الفاضل :
[١] الغوالي : مفردها الغالية وهي أخلاط من الطيب.
[٢] كشاجم : في شذرات الذهب : ٣ / ٣٧ : هو أحد فحول الشعراء واسمه محمود بن حسين ، وقيل أن لقبه منحوت من عدّة علوم يتقنها : فالكاف للكتابة ، والشين من الشعراء ، والألف من الإنشاء ، والجيم من الجدل ، والميم من المنطق ... وكان من شعراء والد سيف الدولة الحمداني : توفي سنة ٣٦٠ ه.
[٣] الأذفر : الطيب الرائحة.
[٤] السبج : الخرز الأسود.
[٥] سمج : قبح.