حسن المحاضرة في أخبار مصر والقاهرة - جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي - الصفحة ٣٥٨ - ما قيل في الشقيق
| انظر فقد أبدى الأقاح مباسما | ضحكت تهلّل في قدود زبرجد | |
| كفصوص درّ لطّفت أجرامها | قد نظمت من حول شمسة عسجد |
آخر :
| ظفرت يدي للأقحوان بزهرة | تاهت بها في الروضة الأزهار | |
| أبدت ذراع زبرجد وأناملا | من فضّة في كفّها دينار |
ما قيل في البان
شمس الدين بن محمد التّلمسانيّ :
| تبسّم زهر البان عن طيب نشره | وأقبل في حسن يجلّ عن الوصف | |
| هلمّوا إليه بين قصف [١] ولذّة | فإنّ غصون البان تصلح للقصف |
الشهاب محمود على لسان البان :
| إذا دغدغتني أيدي النّسيم | فملت وعندي بعض الكسل | |
| فسل كيف حال قدود الملاح | وعن حال سمر القنا لا تسل |
أبو جلنك [٢] الشاعر يهجو القاضي شمس الدين بن خلّكان :
| لله بستان حللنا دوحه | في جنّة قد فتّحت أبوابها | |
| والبان تحسبه سنانيرا [٣] رأت | قاضي القضاة فنفّشت أذنابها |
تاج الدين بن شقير :
| قد أقبل الصّيف وولّى الشّتا | وعن قريب نشتكي الحرّا | |
| أما ترى البان بأغصانه | قد أقلب الفرو إلى برّا |
ما قيل في الشقيق
ابن الروميّ :
[١] القصف : الإقامة في الأكل والشرب واللهو ، صوت المعازف.
[٢] في شذرات الذهب : ٥ / ٤٥٦ : أبو جلنك أحمد الحلبي الشاعر المشهور ، أسره التتار فسألوه عن معسكر المسلمين فعظّمهم وكثّرهم فقتلوه سنة ٧٠٠ ه.
[٣] السنّور : الهرّ.