حسن المحاضرة في أخبار مصر والقاهرة - جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي - الصفحة ٣٣٤ - ذكر ما قيل في الأنهار والأشجار زمن الشتاء والربيع من الأشعار
| وجدول خطّ فيه | سطر بكفّ القبول | |
| بدا عليه ارتعاش | كذاك خطّ القليل |
الشهاب المحمود :
| والسّرو مثل عرائس | لفّت عليهنّ الملاء | |
| شمّرن فضل الأزر عن | سوق خلاخلهنّ ماء | |
| والنّهر كالمرآة تب | صر وجهها فيه السّماء |
قاضي القضاة مجير الدين بن العديم :
| كأنّما النّهر وقد حفّت به | أشجاره فصافحته الأغصن | |
| مرآة غيد قد وقفن حولها | ينظرن فيها : أيّهنّ أحسن! |
آخر :
| شجرات الخريف تكثر من غي | ر سؤال إلى الرياح نشاطا | |
| تتعرّى من لبسها وهو تبر | ثم تلقيه للنديم بساطا |
آخر :
| النظر إلى الرّوض | النضير فحسنه العين قرّه [١] | |
| فكأن خضرته السّما | ء ونهره فيه المجرّه |
ابن وكيع :
| غدير يجعّد أمواهه | هبوب الرياح ومرّ الصّبا | |
| إذا الشمس من فوقه أشرقت | توهمته جوشنا مذهّبا |
سيف الدين عليّ بن قزل [٢] :
| في يوم غيم من لذاذة جوّه | غنّى الحمام وطابت الأنداء | |
| والرّوض بين تكبّر وتواضع | شمخ القضيب به وخرّ الماء |
آخر :
[١] القرّة : السرور.
[٢] في شذرات الذهب : ٥ / ٢٨٠ : هو سيف الدين ابن المشد سلطان الشعراء صاحب الديوان المشهور الأمير أبو الحسن علي ابن عمر بن قزل التركماني ، ولد بمصر سنة ٦٠٢ ه ، وتوفي بدمشق سنة ٦٥٦ ه.