حسن المحاضرة في أخبار مصر والقاهرة - جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي - الصفحة ١٢٥ - فاستبدوا بالأمر دونهم
وقد نظم بعضهم أسماء بعض السلاطين في أرجوزة وهو حمزة بن عليّ الحسنيّ مذيّلا على أرجوزة الجزّار عقب ذكر الملك الظاهر ، فقال :
| ثمّ تولّى الملك السعيد | وكلّ يوم ذراه عيد | |
| ثمّ أخوه العادل استقلّا | بالملك أياما بها وولّى | |
| ثمّ تولّى الملك المنصور | ومن جرى بنصره المقدور | |
| ثمّ تولّاها المليك الأشرف | ومن غدا بكلّ جود يعرف | |
| ثمّ تولّاها المليك الناصر | وماله في نصره موازر | |
| ثمّ الأمير كتبغاء العادل | وما جرى في وقته فسائل | |
| وبعده لاجين المنصور | ودولة بلاؤها مشهور | |
| ثمّ بها الناصر عاد ثانيه | ولم ينل في ملكه أمانيه | |
| ثمّ حوى الأمر بها المظفّر | ليقض أمر ربّنا المقدّر | |
| ثمّ بها الناصر عاد ثالثه | ونجله المنصور كان وارثه | |
| وبعده الأشرف وهو يافع | فلا ممانع ولا مدافع | |
| ثمّ تولّى الناصر بن الناصر | وبعده الصالح ذو المماكر | |
| أعني أبا الفداء إسماعيلا | طائره أضحى به جميلا |
هذا آخر ما نظمه ، وقد ذيّلت عليه فقلت :
| وبعده شعبان وهو الكامل | وبعده المظفّر المماحل | |
| وبعده الناصر واسمه حسن | وبعده الصالح في البرج سجن | |
| ثمّ أعيد حسن وبعده | محمد المنصور أوهى عهده | |
| وبعده شعبان وهو الأشرف | وهو ابن عشر أمره مستضعف | |
| وبعده المنصور واسمه علي | وبعده الصالح حاجي قد ولي | |
| وبعده برقوق وهو الظاهر | ثمّ أعيد الصالح المنافر | |
| ولقّبوه الملك المنصورا | ثمّ أعادوا الظاهر المذكورا | |
| وبعده الناصر واسمه فرج | وبعده عبد العزيز قد خرج | |
| ولقّب المنصور ثمّ أمسكا | وأحضر الناصر حتّى ملكا | |
| وبعد هذا بويع الخليفة | ذو الرتبة العالية المنيفه | |
| المستعين الأعظم العبّاس | فاستوثق الأمر وسرّ الناس | |
| وبعد هذا ملك المؤيّد | شيخ وبعده المظفّر أحمد | |
| وبعده الظاهر واسمه ططر | ثمّ ابنه الصالح لما أن غبر |