المغرب في حلى المغرب - علي بن موسى بن محمّد بن عبد الملك بن سعيد الغرناطي الأندلسي - الصفحة ٥١ - ومن كتاب الياقوت في حلى ذوي البيوت
وقوله :
| أقبل في ثوبه لا زورد | قد أفرغ التبر من عليه | |
| كأنّه البدر في سماء | قد طرّز البرق جانبيه |
وقوله :
| صحّ الهوى منّا ، ولكنني | أعجب من بعد لنا يقدر | |
| كأننا في فلك واحد [١] | فأنت تخفى وأنا أظهر |
وقوله :
| لما رمته العيون ظالمة | وأثّرت في جماله الحدق | |
| ألبس من نسج شعره زردا | صيغت له من زمرد حلق [٢] |
وقوله :
| رقم العذار غلالتيه بأحرف | معنى الهوى في طيها متناهي | |
| نادى عليه الحسن حين لقيته | هذا المنمنم في طراز الله |
وقوله :
| وما زلت أحسب فيه السحاب | ونار بوارقها في لهب [٣] | |
| بخاتيّ توضع في سيرها | وقد قرعت بسياط الذّهب |
وقوله [٤] :
| وقد فتح الأفق للناطري | ن عن شهلة الصّبح جفن [٥] الغبش |
وقوله :
| عارض أقبل في جنح الدّجى | يتهادى كتهادي ذ الوجى لؤلؤة | |
| بدّدت ريح الصّبا لؤلؤه | فانبرى يوقد عنه سرجا [٦] |
[١] في الذخيرة : دائر.
[٢] في الذخيرة : حدق.
[٣] في الذخيرة : بوارقها تلتهب.
[٤] الأبيات في الذخيرة (ج ٢ / ق ١ / ص ٥٢٢ وما بعدها).
[٥] في الذخيرة : هدب.
[٦] في الذخيرة : أتلفت ... فانحنى ...