المغرب في حلى المغرب - علي بن موسى بن محمّد بن عبد الملك بن سعيد الغرناطي الأندلسي - الصفحة ٤١ - ومن كتاب الياقوت في حلى ذوي البيوت
وأنشد له أبو البحر في كتاب زاد المسافر [١] : [٢]
| وأغنّ تثنيه الشبيبة خوطة | تيها وتسحب ثوبه أذيالا | |
| سفرت محاسن وجهه عن شجّة | نونيّة حشت الحشا بلبالا | |
| لاحت [٣] كإحدى حاجبيه تقوّسا | بيضاء راقت في العيون جمالا | |
| فتأمّلوها آية بدعيّة | قمرا جلا في صفحتيه هلالا |
ومات قبل أخيه ، وله موشحات.
ومن كتاب الياقوت في حلى ذوي البيوت
٢٠ ـ عبد الملك بن أحمد بن عيسى بن شهيد مولى بني أميّة [٤]
ذكر الشّقندي [٥] : أنه كان جليس الأمير محمد ، وأنشد له :
| ويلي على أحور تيّاه | أجدّ فيه وهو بي لاه | |
| أقبل في غيد حكين الظّبا | بيض تراق حمر أفواه | |
| يأمر فيهنّ وينهى ولا | يعصينه من آمر ناه | |
| حتّى إذا أمكنني أمره | تركته من خشية الله |
وذكر الحجاري : أن الأمير محمدا استوزره ، وجالس الناصر ، واستوزر الناصر ابنه أحمد الشاعر ، وكان أحمد يقول : لا يخلص لي جاه ما دام أبي في الحياة ، فقال في ذلك شعرا منه :
| سرّني فرعي وقد أث | مر واستعلت غصونه | |
| غير أنّي بجلوسي | معه صرت أشينه | |
| يا بني اصبر فإن ال | شّيخ قد حانت منونه | |
| وسيبدو لك فرع | وترى كيف فنونه |
[١] هو كتاب زاد المسافر وغرة محيا الأدب السافر ـ لأبي البحر صفوان بن إدريس المتوفى سنة ٥٩٨ ه كشف الظنون (ج ٢ / ص ٩٤٦).
[٢] الأبيات في زاد المسافر (ص ٦٣).
[٣] في زاد المسافر : عنت.
[٤] انظر ترجمته في بغية الملتمس (ص ٣٦٨).
[٥] سيترجم له ابن سعيد في هذا الجزء (ص ٢١٨).