مسكّن الفؤاد عند فقه الاحبة والاولاد - ط بصيرتي - الشهيد الثاني - الصفحة ٤٥ - ذكر الصابرين في نيّف و سبعين موضعا
بِالْعَذَابِ فَإِذَا أُوتِيَ مِنْ قِبَلِ رَأْسِهِ دَفَعَهُ تِلَاوَةُ الْقُرْآنِ وَ إِذَا أُوتِيَ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ دَفَعَتْهُ الصَّدَقَةُ وَ إِذَا أُوتِيَ مِنْ قِبَلِ رِجْلَيْهِ دَفَعَ مَشْيُهُ إِلَى الْمَسْجِدِ وَ الصَّبْرُ حَجَزَهُ يَقُولُ أَمَا لَوْ رَأَيْتُ خَلَلًا لَكُنْتُ صَاحِبَهُ وَ فِي لَفْظٍ آخَرَ إِذَا دَخَلَ الرَّجُلُ الْقَبْرَ قَامَتِ الصَّلَاةُ عَنْ يَمِينِهِ وَ الزَّكَاةُ عَنْ شِمَالِهِ وَ الْبِرُّ يُظِلُّ عَلَيْهِ وَ الصَّبْرُ بِنَاحِيَةٍ يَقُولُ دُونَكُمْ صَاحِبِي فَإِنِّي مِنْ وَرَائِهِ يَعْنِي إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَدْفَعُوا عَنْهُ الْعَذَابَ وَ إِلَّا فَأَنَا أَكْفِيكُمْ ذَلِكَ وَ أَدْفَعُ عَنْهُ الْعَذَابَ.
وَ عَنْهُ ص عَجَباً لِأَمْرِ الْمُؤْمِنِ إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ لَهُ خَيْرٌ وَ لَيْسَ ذَلِكَ لِأَحَدٍ إِلَّا لِلْمُؤْمِنِ إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْراً لَهُ وَ إِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خَيْراً لَهُ.
وَ عَنْهُ ص أَ لَا أُعَجِّبُكُمْ أَنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا أَصَابَ خَيْراً حَمِدَ اللَّهَ وَ شَكَرَ وَ إِذَا أَصَابَتْهُ مُصِيبَةٌ حَمِدَ اللَّهَ وَ صَبَرَ فَالْمُؤْمِنُ يُؤْجَرُ فِي كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى اللُّقْمَةَ يَرْفَعُهَا إِلَى فِيهِ.
وَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ حَتَّى اللُّقْمَةَ يَرْفَعُهَا إِلَى فَمِ امْرَأَتِهِ.
وَ عَنْهُ ص الصَّبْرُ خَيْرُ مَرْكَبٍ مَا رَزَقَ اللَّهُ عَبْداً خَيْراً لَهُ وَ لَا أَوْسَعَ مِنَ الصَّبْرِ.
وَ سُئِلَ ص هَلْ مِنْ رَجُلٍ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ-