مسكّن الفؤاد عند فقه الاحبة والاولاد - ط بصيرتي - الشهيد الثاني - الصفحة ١٢٩ - اشد الناس بلاء الأنبياء
صِحَّةِ الْبَدَنِ وَ كَثْرَةِ الْمَالِ وَ الْوَلَدِ وَ لَوْ لَا ذَلِكَ مَا بَلَغَنَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص كَانَ إِذَا خَصَّ رَجُلًا بِالتَّرَحُّمِ عَلَيْهِ وَ الِاسْتِغْفَارِ اسْتَشْهَدَ فَعَلَيْكُمْ يَا عَمِّ وَ ابْنَ عَمِّ وَ بَنِي عُمُومَتِي وَ إِخْوَانِي بِالصَّبْرِ وَ الرِّضَا وَ التَّسْلِيمِ وَ التَّفْوِيضِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ الرِّضَا وَ الصَّبْرِ عَلَى قَضَائِهِ وَ التَّمَسُّكِ بِطَاعَتِهِ وَ النُّزُولِ عِنْدَ أَمْرِهِ أَفْرَغَ اللَّهُ عَلَيْنَا وَ عَلَيْكُمُ الصَّبْرَ وَ خَتَمَ لَنَا وَ لَكُمُ السَّعَادَةَ وَ أَنْقَذَنَا وَ إِيَّاكُمْ مِنْ كُلِّ هَلَكَةٍ بِحَوْلِهِ وَ قُوَّتِهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى صَفْوَتِهِ مِنْ خَلْقِهِ مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ صَلَوَاتُ اللَّهِ وَ سَلَامُهُ وَ بَرَكَاتُهُ وَ رَحَمَاتُهُ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ.
هذا آخر التعزية بلفظها نقلتها من كتاب التتمات و المهمات و عليها نختم الرسالة حامدين لله تعالى على نواله مصلين على صاحب الرسالة و على آله أهل العصمة و العدالة و لقد فرغ منها زين الدين وسط نهار الجمعة غره شهر رجب الحرام عام أربع و خمسين و تسعمائة هجرية نبوية على مشرفها أفضل السلام و التحية فصلى الله على محمد و آله الطاهرين صلاة تقصم ظهور الملحدين و الجاحدين