مسكّن الفؤاد عند فقه الاحبة والاولاد - ط بصيرتي - الشهيد الثاني - الصفحة ١١٦ - استحباب تعزية أهل الميت
مِنْ حُلَلِ الْكَرَامَةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
وَ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَنْ عَزَّى ثَكْلَى كُسِيَ بُرْداً فِي الْجَنَّةِ.
وَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَنْ عَزَّى أَخَاهُ الْمُؤْمِنَ مِنْ مُصِيبَةٍ كَسَاهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ حُلَّةً خَضْرَاءَ يُحَبَّرُ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا يُحَبَّرُ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَالَ يُغْبَطُ بِهَا.
وَ رُوِيَ أَنَّ دَاوُدَ ع قَالَ: إِلَهِي مَا جَزَاءُ مَنْ يُعَزِّي الْحَزِينَ وَ الْمُصَابَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِكَ قَالَ جَزَاؤُهُ أَنْ أَكْسُوَهُ رِدَاءً مِنْ أَرْدِيَةِ الْإِيمَانِ أَسْتُرُهُ مِنَ النَّارِ وَ أُدْخِلُهُ بِهِ الْجَنَّةَ قَالَ يَا إِلَهِي فَمَا جَزَاءُ مَنْ شَيَّعَ الْجَنَائِزَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِكَ قَالَ جَزَاؤُهُ أَنْ تُشَيِّعَهُ الْمَلَائِكَةُ يَوْمَ يَمُوتُ إِلَى قَبْرِهِ وَ أَنْ أُصَلِّيَ عَلَى رُوحِهِ فِي الْأَرْوَاحِ.
وَ رُوِيَ أَنَّ مُوسَى ع سَأَلَ مَا لِعَائِدِ الْمَرِيضِ مِنَ الْأَجْرِ قَالَ أَبْعَثُ لَهُ عِنْدَ مَوْتِهِ الْمَلَائِكَةَ يُشَيِّعُونَهُ إِلَى قَبْرِهِ وَ يُؤْنِسُونَهُ إِلَى الْمَحْشَرِ قَالَ يَا رَبِّ فَمَا لِمُعَزِّي الثَّكْلَى مِنَ الْأَجْرِ قَالَ أُظِلُّهُ تَحْتَ ظِلِّي أَيْ ظِلِّ الْعَرْشِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلِّي.
وَ رُوِيَ أَنَّ إِبْرَاهِيمَ ع سَأَلَ رَبَّهُ قَالَ يَا رَبِّ مَا جَزَاءُ مَنْ سَالَ الدَّمْعُ عَنْ وَجْهِهِ مِنْ خَشْيَتِكَ قَالَ صَلَوَاتِي وَ رِضْوَانِي كَمَا قَالَ فَمَا