فقه المقاومة، دراسة فقهية مقارنة - الآصفي، محمد مهدي - الصفحة ٦٧ - كلمات الفقهاء
وموثقة يونس: «
لا تعنهم على بناء مسجد
»[١].
وموثقة عمار: عن أعمال السلطان يخرج فيه الرجل، قال:
(لا، إلّا أن لا يقدر على شيء ولا يأكل ولا يشرب، ولا يقدر على حيلة)
[٢].
ورواية عذافر:
(ما حالك إذا نودي بك في أعوان الظلمة؟!)
[٣].
ورواية ابن أبي يعفور، وفيها بعد السؤال عن الرجل يدعى الى البناء يبنيه أو النهر يكريه أو المسناة يصلحها: «
ما أحبّ أني عقدت لهم عقدة، أو وكيت لهم وكاء، وإنّ لي ما بين لابتيها، لا ولا مدة بقلم، إنّ أعوان الظلمة يوم القيامة في سرادق من نار
»[٤].
وصحيحة أبي حمزة: (
إياكم وصحبة الظالمين ومعونة الظالمين
). ورواية طلحة بن زيد:
(العامل بالظلم والمعين له والراضي به)
[٥].
ويقول الفقيه المعروف الشيخ محمّد حسن النجفي في موسوعته الفقهية القيّمة (جواهر الكلام):
النهي عن إعانة الظالمين على معنى ان المحرم إعانتهم على مظالمهم ونحوها مما هو حرام في نفسه لا غيرها مما هو مباح في
[١] التهذيب ٩٤١: ٣٣٨: ٦ الوسائل ١٨٠: ١٧ أبواب ما يكتسب به ب ٤٢ ح.
[٢] التهذيب ٣٣٠: ٦/ ٩١٥، الوسائل ٢٠٢: ١٧ أبواب ما يكتسب به ب ٤٨ ح ٣.
[٣] الكافي ١٠٥: ٥/ ١، الوسائل ١٧٨: ١٧ أبواب ما يكتسب به ب ٤٢ ح ٣.
[٤] الكافي ١٠٧: ٥/ ٧ باب عمل السلطان وجوائزهم.
[٥] مستند الشيعة للمحقق النراقي ١٤/ ١٠٦.