فقه المقاومة، دراسة فقهية مقارنة - الآصفي، محمد مهدي - الصفحة ١٣٩ - كلمة الشيخ الآلوسي في (روح المعاني)
لوالده، كان يلعن يزيد ويقول: زاده الله خزياً وضعة وفي أسفل سجين وضعه[١]، كما لعنه أبو الحسن علي بن محمّد الكياهراسي وقال: لو مددت ببياض لمددت العنان في مخازي الرجل[٢].
كلمة الذهبي في سير أعلام النبلاء:
ويقول الذهبي: إنّه كان ناصبياً، فظاً، غليظاً، جلفاً، يتناول المسكر، ويفعل المنكر، افتتح دولته بمقتل الشهيد الحسين، واختتمها بواقعة الحرة، فمقته الناس، ولم يبارك في عمره، وخرج عليه غير واحد بعد الحسين كأهل المدينة، قاموا لله. وعن نوفل بن أبي الفرات قال: كنت عند عمر بن عبد العزيز فقال رجل: قال أمير المؤمنين يزيد، فأمر به فضرب عشرين سوطاً[٣].
كلمة الشيخ الآلوسي في (روح المعاني):
يقول الشيخ الآلوسي في تفسيره، في تفسير قوله تعالى: فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَ تُقَطِّعُوا أَرْحامَكُمْ: نقل البرزنجي في الإشاعة، والهيتمي في الصواعق: إن الإمام أحمد لما سأله ولده عبد الله عن لعن يزيد قال: كيف لا يلعن مَن لعنه الله
تعالى في كتابه؟ فقال عبد الله: قد قرأت كتاب الله عزّوجلّ فلم
[١] السيرة الحلبية من المصدر المتقدم ص ١٠.
[٢] تاريخ ابن خلكان( وفيات الأعيان) ج ١ ص ٣٥٥ إيران بترجمة الكياهراسي علي بن محمّد بن علي.
[٣] سير أعلام النبلاء للذهبي ٥/ ٨٢- ٨٤.