فقه المقاومة، دراسة فقهية مقارنة - الآصفي، محمد مهدي - الصفحة ٨٠ - ٢- وجوب جهاد الطغاة في الأحاديث
الْأَرْضِ وَ لا يُصْلِحُونَ[١].
ويقول تعالى: فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَ لا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِماً أَوْ كَفُوراً[٢].
٢- وجوب جهاد الطغاة في الأحاديث
والروايات بهذا المعنى كثير، نذكر طرفاً منها على سبيل الاستشهاد: روى ثقة الإسلام الكليني بسنده إلى جابر عن أبي جعفر (ع) (في حديث) قال: (
فأنكروا بقلوبكم، والفظوا بألسنتكم، وصكّوا بها جباههم، ولا تخافوا في الله لومة لائم
، ثمَّ قال:
فإن اتعظوا وإلى الحقّ رجعوا، فلاسبيل عليهم
إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَ يَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ[٣]
، هنالك فجاهدوهم بأبدانكم وأبغضوهم بقلوبكم غير طالبين سلطانا
)[٤].
والشاهد في هذه الرواية قوله (ع): إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَ يَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ ...،
هنالك
[١] الشعراء: ١٥١- ١٥٢.
[٢] الإنسان: ٢٤.
[٣] الشورى: ٤٢.
[٤] وسائل الشيعة، ١١/ ٤٠٣، ح ١.