بلغة النحاة في شرح الفايقة - كاشف الغطاء، الشيخ هادي - الصفحة ١١٩ - باب المعربات
بالفتحة لوجود العلتين المؤثرتين وهما العدل لأنه معدول عن فاعلة والعلمية. فأنْ ختم ب- (راء) ك- (سفار) و (حضار) و (وبار) بني على الكسر عند بني تميم كما أن البناء على (الكسر) عند الحجازيين (أولى مطلقاً) سواء كان آخره راء أو لم يكن كذلك فأنه عندهم مبني على الكسر (كما عرف) ونُقِلَ عنهم، قال الشاعر[١]:
أَتَارِكَةُ تَدَلُّلَها قطامِ
وقولهم:
فأن القول ما قالت حذامِ[٢]
[١] وهو النابغةالذبياني. والمذكور صدر بيت لمطلع قصيدة، وتمامه( وَضِنّا بالتحيّةِ والكلامِ). وقيل أنها لعمرو بن الحارث الغساني.
الاعراب:
أتاركة:( الهمزة) حرف استفهام مبني لا محل له من الاعراب.( تاركة) مبتدأ مرفوع.
تدللها: مفعول به ل-( تاركة) منصوب وعلامة نصبه الفتحة وهو مضاف، ال-( هاء) ضمير مبني في محل جر مضاف إليه.
قطامِ: اسم مبني على الكسر في محل رفع فاعل سد مسد الخبر. وهو محل الشاهد
[٢] البيت قائله هو لجيم بن الصعب. وصدره:
إذا قالت حذامِ فصدقوها
الاعراب:
فأن:( الفاء) حرف عطف يفيد التعليل.( إن) من الأحرف المشبهة بالفعل.
القولَ: اسمها منصوب وعلامة نصبه الفتحه.
ما: اسم موصول مبني في محل رفع خبر.
قالتْ: فعل ماضٍ مبني على الفتح، و( التاء) تاء التأنيث الساكنة، حرف مبني لا محل له من الاعراب.
حذامِ: اسم مبني على الكسر في محل رفع فاعل. والجملة صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. والضمير العائد على الموصول محذوف. ومحل الشاهد فيه( حذامِ) حيث بنيت على الكسر في لغة الحجاز.