بلغة النحاة في شرح الفايقة - كاشف الغطاء، الشيخ هادي - الصفحة ١٩٠ - باب المرفوعات
وصيغة فعله المسند إليه فعل على طريق التُمل (بضم فاء الفعل) ماضياً كان المسند إليه أو مضارعاً ثلاثياً أو رباعياً مجرداً أو مزيداً، (واكسر ما) أي الذي (وصل باللام) أي اكسر ما قبل آخره بلا خلاف. والمراد باللام ههنا هي آخر الفعل وبالفاء أوله وبالعين وسطه وهذا بحث صرفي لا ربط له بالمقام فلا نطيل. فقوله (ما وصل باللام) أي اكسر ما اتصل بآخر الفعل في (ماضيه). قيل ومن العرب ما يسكن ما قبل الأخر، قال الخضراوي: وهي لغة بكر بن وائل وكثير من تميم.
ويتبع ثاني الماضي أوله في الضم مع بقاء كسر ما وصل باللام إن كان في أوله (تاء) زائدة معتادة فنحو (ترمس) ليس كذلك فإنه وإن كانت التاء فيه زائدة والأصل (رمس) إلا أنها غير معتادة بخلاف (تعلّم) و (تدحرج) فأن التاء فيهما زائدة معتادة، سواء كانت للمطاوعة أو لم تكن لها وأما قول ابن مالك:
|
والثانيَ التاليَ تا المطاوعة |
كالأول اجعله بلا منازعة |
|