بلغة النحاة في شرح الفايقة - كاشف الغطاء، الشيخ هادي - الصفحة ٢١ - باب الكلام والكلمة
معنى الكلمة اللغوي:
وإما معناها اللغوي فهي تطلق لغة على الجمل المفيدة كقوله (ص) أشعر كلمة قالها لبيد:
إلا كل شيء ما خلا اللّه باطل وكل نعيم لا محالة زائل[١]
وهو من إطلاق الجزء على الكل.
فان قلت اخذ ابن مالك قيد الاستقلال في الكلمة لإخراج الابعاض الدَّالة على معنى كحروف المضارعة، فلم تركه المصنف. قلنا لشدة امتزاجها بما اتصلت به فكأنها كلمة واحدة، و (هي) أي الكلمة (إلى ثلاثة منقسمة)، والضمير ههنا راجع إلى مفهومها إذ لو رجع إلى مصداقها للزم تقسيم الشيء إلى نفسه والى غيره.
[١] الإعراب:
ألا: حرف استفتاح مبني لا محل له من الاعراب.
كل: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره وهو مضاف.
شيء: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره.
ماخلا: ما حرف مصدري. خلا فعل ماض والفاعل ضمير مستتر وجوبا.
اللّه: مفعول به منصوب.
باطلُ: خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
وكل: الواو حرف عطف مبني لا محل له من الاعراب.( كل): مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره وهو مضاف.
نعيمٍ: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره.
لا محالة:( لا) نافية للجنس،( محالة) اسمها مبني على الفتح في محل نصب، وخبرها محذوف وجوباً. والجملة إعتراضية لا محل لها من الاعراب.
زائل: خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.