بلغة النحاة في شرح الفايقة - كاشف الغطاء، الشيخ هادي - الصفحة ٥٩ - باب الكلام والكلمة
الخمسة فأن علامة الاعراب فيها هي ثبوت النون وحذفها وهي ليست آخر الكلمة ولا متصلة بالآخر بل بالمضمر الذي هو الفاعل المنزل منزلة آخر الكلمة والى هذا ذهب ابن خروف والشلوبين[١] وابن مالك في أحد تعاليقه ونسبه إلى المحقق. والمراد من الأثر أعم من الحركة والحرف والسكون والحذف.
- وعلى القول بأنه معنوي- هو ما ذهب إليه الشيخ (دام فضله) حيث قال: (قد حددوا) أي تحقق تحديد (الاعراب) عند النحويين بأنه معنوي (بالتغيير) متعلق ب- (حددوا) والتغيير هنا هو التبديل بسبب العوامل الداخلة على المعرَب (لفظاً)[٢] أي تغييراً في لفظه أ (وبالمحل) فيسمى (با) الاعراب (التقديري) كالفتى لأن الحركات تقدر فيه ويسمى مقصوراً أيضاً.
هذا وقد يكون[٣] معرباً إن (تغيرت فيه أواخر الكلم) لفظاً أو
[١] الشلوبين: أبو علي عمر بن محمد بن عمر بن عبد اللّه الاشبيلي الازدي المعروف بالشلوبين- ومعناه بلغة الاندلس: الابيض الاشقر- وهو شيخ ابن مالك. ولد سنة( ٥٦٢ هج) ومات سنة( ٦٤٥ هج)