بلغة النحاة في شرح الفايقة - كاشف الغطاء، الشيخ هادي - الصفحة ٥١ - باب الكلام والكلمة
والموصولة: لافتقارها إلى الجملة.
والموصوفة: إلى الصفة.
وك- (كم) استفهامية بمعنى أي عدد، وخبرية بمعنى عدد كثير، وبنيت في حالتيها لشبهها بالحرف وضعاً أو لتضمن الاستفهامية (الهمزة) والخبرية (رُبّ) التي للتكثير.
وإلى الثاني بقوله: (وقد يضم) أن يكون مبنياً على الضم.
والى الثالث والرابع بقوله (و) قد يجعل مبنياً على (الكسر) وعلى الفتح، والسكون مع الضم مع الكسر (مع الفتح) كل منهما (ورد) عن العرب. (وذاك) أي البناء على الفتح وارد (في إحدى وعشر) بإسقاط الواو، وقدم مثاله لقربه منه وكذا أخواته إلا اثني عشر فأنه كالمثنى في أحواله الثلاثة. وبنيت على الفتح صدراً لافتقارها إلى العجز وعجزاً لتضمنه واو العطفِ وحذفت قصداً للاختصار ومزجهما. وبنيا على حركة ليعلم أن لهما محلًا من الاعراب، وكانت فتحة قصداً للتعادل لأن التركيب ثقيل والفتح خفيف.
وأشار إلى ورود البناء على الضم لأنه أشرف في قبل و (بعد)[١] بشرط حذف المضاف إليه ونيّة معناه دون لفظه نحو [
[١] أسماء الجهات قبل وبعد وفوق وتحت ويمين ويسار.
وما في معناها نحو أمام وقدام وخلف ووراء واعلى وأسفل. وهي إما أن تكون مضافة أو لا- اي مقطوعة عن الاضافة- على الثاني تكون معربة. وعلى الاول إما أن يكون المضاف إليه مذكور- فتكون معربة- أو لا- اي محذوف- وعليه فأما أن يكون نوي ثبوت لفظه أو معناه على الاول تكون معربة، وعلى الثاني تكون مبنية على الضم.