بلغة النحاة في شرح الفايقة - كاشف الغطاء، الشيخ هادي - الصفحة ٣٤٢ - باب التوابع
سبق وفي الذم (أنت اللئيم كل اللئيم). كما أنه لا فرق بين أن توصف بها النكرات أم لا فيقال (أنت لئيم كل لئيم) و (أنت رجل كل رجل).
ومن هذه الألفاظ التي يقاس عليها (ما شئت) يقال (جاءني رجل ما شئت من رجل)، واستعملت (ما) دون (مَنْ) لأن المقام مقام إبهام ولا يصلح فيه إلا (ما).
ومنها الوصف بالمقادير مطلقاً نحو (عندي رجالٌ ثلاثة).
وأما السماعي فهو قسمان: أما الشايع كثير وهو الوصف بالمصدر، لا يخلو أن يكون بمعنى الفاعل نحو (رجلٌ عَدْلٌ) ويكون بمعنى المفعول نحو (رجلٌ ضّرْبٌ). وأما غيره وهو ضروب:
أحدها: جنس مشهور بمعنى من المعاني يوصف به جنس آخر نحو (مررت برجلٍ أسد) قال المبرد هو بتقدير (مثل).
ثانيها: جنس يوصف بها جنس آخر نحو (مررت برجلٍ رجل).
ثالثها: جنس مصنوع منه شيء آخر يوصف به ذلك الشيء نحو (خاتم حديد) وهذا ملخص ما أفاده الشيخ الرضي (رحمة الله).
تنبيهات: