بلغة النحاة في شرح الفايقة - كاشف الغطاء، الشيخ هادي - الصفحة ٧١ - باب الكلام والكلمة
وقولنا (سوى ما أُلحق) لإخراج نحو (سنين) لأنها لا ترفع بالضمة مع أنها جمع تكسير، لأنها من ملحقات جمع المذكر السالم.
فائدة: جمع التكسير لا يختص بالعقلاء ويجوز أن يؤنث الفعل معه على تقدير جماعة[١].
(و) الثالث: من المواضع (في جمع ما أُنث) أي في ما كان مؤنثاً مجموعاً (جمع سالم) والمراد به ما سلم بناء مفرده حالته، وبعض عبّر: بما جمع بألف وتاء مزيدتين. وكل من التعريفين أشمل باعتبار لأن الأول يشمل ما جمع بهما في تلك الحالة وفي غيرها، والثاني ما سلم بناء مفرده وما لم يسلم ك- (سَجَدات) بتحريك الجيم، على أن الثاني مشتمل على قيد زائد إذ لا حاجة إلى كتقييد بالمزيدتين لأنه مفهوم قوله (وما جمع)، وقد يقال: أن الحدود يعتبر فيها الكشف وفي ذلك خفاء.
(و) الرابع: من المواضع في (ما) أي فعل (عرى) أي خلا (عن) دخول حرف (ناصب و) حرف (جازم) إذ هما المانعان من رفعه فإذا لم يدخلا عليه وجب رفعه إذ ليس معنا إلا ثلاثة فإذا انتفى اثنان تعين الثالث. وأما قول علي ( (ع)):
|
محمدُ تفدِ نَفَسَكَ كلُّ نفسٍ |
إذا ما خِفتَ من أمرٍ تَبَالا[٢] |
|