بلغة النحاة في شرح الفايقة - كاشف الغطاء، الشيخ هادي - الصفحة ٣١٩ - باب إن المشبهة بالفعل وأخواتها
الثاني: كالأول إلا أنه ينوب تنوين المقابلة لا التمكين لما فيه من المنافاة وبه جزم ابن مالك وابن الدهان وتبعه ابن خروف.
الثالث: أنه يفتح وهو مذهب المازني والفارسي ورجحه ابن هشام في مغنيه قال: (ولكنه جاء بالفتح وهو الأرجح لأنها الحركة التي يستحقها المركب) وعن ابن جني أنه قال في الخصائص أنه لا يجيز فتحه بصري إلا أبو عثمان المازني.
الرابع: جواز الوجهين بغير تنوين. وروي بالوجهين قوله[١]:
[١] قائله سلامة بن جندل السعدي، اعراب البيت:
إن: من الأحرف المشبهة بالفعل.
الشباب: اسم( ان) منصوب وعلامة نصبه الفتحة.
الذي: اسم موصول مبني في محل نصب صفة.
مجدٌ: خبر مقدم ل-( عواقب) مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
عواقبه:( عواقب) مبتدأ مؤخر مرفوع، وهو مضاف( الهاء) ضمير مبني في محل جر مضاف إليه.
والجملة من المبتدأ والخبر صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
فيه: جار ومجرور متعلق ب-( نلذ).
نلذ: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة، والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره( نحن).
والجملة في محل رفع خبر ل-( إن).
ولا: الواو للحال.( لا) نافية للجنس.
لذات: وهو محل الشاهد حيث روي( بالفتح والكسر)، اسم( لا) مبني في محل نصب.
للشيب: جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر. والجملة في محل نصب حال.