صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٢٢٢ - هدايا المولود
أن تقوم بنسبة الولد إلى زوجها أي زوج أخته، فوافق الرجل بعد تفكير فقام الاثنان معا بأن دفع رشوة إلى المستشفى ونسب الولد في الأوراق الرسمية باسم زوج أخت المرأة الذي كان متزوجا فانسب الولد الآن لرجل ثان وجلس بعد ذلك يفكر كثيرا ويبكي وصار يرى أحيانا أحلاما بأن زوجته تبكي وتقول: لقد ضيعت الطفل.
بسمه تعالى؛ تسجيل الطفل باسم زوج الأخت غير جائز، بل يجب الاعتراف بالولد وأنه ولده شرعا وقانونا إقرارا بولده وفرارا عن إلحاقه بنسب شخص آخر، فإن كلا الأمرين حرام شرعا، والله العالم.
سؤال [٦١٩] هل يجوز للرجل أن يلحق ولده من الزنا به نسبا لدرء الفضيحة عن الرجل والمرأة؟ كما أنه لا يخفى أن هناك عقبات كثيرة نظاما مبدؤها الهوية الشخصية المترتب عليها الدراسة وغيرها من مقومات الحياة.
ثم إن عقدة الزنا التي سوف تعلق في ذهن الولد ستجره إلى كثير من الخطايا انتقاما من المجتمع الذي جنى عليه وهكذا تتوالى النكبات.
بسمه تعالى؛ هو ولده شرعا ولكن لا توارث بينهما فلا بأس بالإلحاق القانوني وإذا أراد أن يوصل للولد شيئا بعد وفاته من تركته فلابد أن يوصي له من ثلثه شيئا وإلا لا يرث، والله العالم.
هدايا المولود
سؤال [٦٢٠] نحن من سكان منطقة القطيف بالمملكة العربية السعودية وبالتحديد في مدينة سيهات، عندنا عادة نشأنا عليها وهي حينما تضع المرأة الحامل حملها يأتي الأهل والأقارب والأصدقاء لزيارتها محملين بهداياهم التي