صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٦٨ - مستحبات ومكروهات الخطبة والعقد والأعراس والجماع
سؤال [١٦١] جرت عادة الشيعة- حفظهم الله- على أن لا يتزاوجوا في شهر محرم الحرام وصفر المظفر، ولو رجعنا إلى الناحية الفقهية والشرعية فهل في الزواج محذور؟ ولو رجعنا إلى الناحية العرفية، فإن في ذلك قبحا عظيما على من يرتكب هذا الشيء، فنريد أن نعرف هل الشارع المقدس يأخذ العرف كدعامة في أحكامه؟ وما هو نظركم بمن يفعل هذا؟
بسمه تعالى؛ لا بركة في الزواج في أيام أحزان الأئمة عليهم السلام والشيعة- حفظهم الله من شرور أعدائهم- وهذا ليس أمرا مربوطا بالعرف وإنما هو مستفاد من بعض الروايات الواردة عنهم عليهم السلام، والله الهادي.
سؤال [١٦٢] هل يجوز في ليلة مولد الرسول أو أحد المعصومين عليهم السلام أن نحتفل بزواج أحد الشباب، نترك الاحتفال بمناسبة مولد الرسول أو أحد المعصومين عليهم السلام، وهل يجوز أن تمر علينا ذكرى مولد أو استشهاد أحد المعصومين عليهم السلام دون أن نحييها؟
بسمه تعالى؛ لا بأس به، تيمنا بمواليده وفيه البركة وإحياء هذه المناسبات من الشعائر، والله العالم.
سؤال [١٦٣] أنا شاب مقدم على الخطبة في شهر شوال، فما هي الأيام المفضلة لذلك في نظركم؟
بسمه تعالى؛ لا بأس بالإقدام على الخطبة في هذا الشهر، في غير أيام الحزن ووفيات الأئمة من أهل البيت عليهم السلام، والله العالم.
سؤال [١٦٤] يوجد هناك الكثير من المكروهات في الجماع مثل النظر إلى الفرج حال الأدخال والجماع أو الكلام حال الجماع وكذلك الجماع عري، فهل هذه المكروهات صحيح وثابتة أو أن تلك المكروهات غير ثابتة هل صحيح أنه