صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٢٠٨ - أحكام الأولاد
إلا أن قالت لي: لن أسامحك لا في الدنيا ولا في الآخرة؛ لأنها تريد الإنجاب. فهل أنا مذنب وسوف أسأل أمام الله، أم لا؟
بسمه تعالى؛ ليس للزوجة هذا الحق، حتى تسامح فيه أولا تسامح، ولكن كثرة الأولاد خير للوالد في الدنيا والآخرة إذا أحسن تربيتهم. فالولد الصالح من الباقيات الصالحات، ورزقهم على الله، والله العالم.
سؤال [٥٧٢] هل يجوز للأم أن تكثر من تقبيل ابنها كثيرا البالغ أو المراهق للبلوغ، إذا كان عن محبة له أو شدة اشتياق؟
بسمه تعالى؛ لا يجوز إذا كان مع الالتذاذ الجنسي، والله العالم.
سؤال [٥٧٣] رجل عقد على امرأة (غير بكر) بالعقد المنقطع وبدون علم أهلها واختلى بها ولكنه لم يجامعها بل كان يقذف على بطنها أو ظهرها وكان قاطعا بعدم وصول شيء من المني إلى فم الفرج ولكن المرأة بعد ثلاثة أشهر ادعت أنها حبلى منه والسؤال هو:
أ) هل يلحق الولد به؟
بسمه تعالى؛ إذا اعترف الزوج بأنه قذف الماء حول الفرج فالولد ملحق به شرعا، والله العالم.
ب) على تقدير إلحاق الولد به هل يجوز إسقاطه إذا كان إبقاؤه يؤدي إلى فتنة تؤدي إلى قتل البنت؟
بسمه تعالى؛ لا يجوز الإسقاط وإن استلزمت المحافظة عليه السفر من بلادها حذرا من الفتنة، والله العالم.
ج) هل يتغير الحكم لو كان قتل البنت محتملا قويا بحيث يخاف عليها؟
بسمه تعالى؛ إذا خيف عليها من القتل جاز إسقاطه قبل ولوج الروح وعلى