صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٢١٥ - الرضاع
بسمه تعالى؛ طاعة الأخ غير واجبة على أخته وإن كان اكبر منها سنا، والله العالم.
سؤال [٥٩٧] ولد ابن لشخص من امرأة أجنبية ليست زوجته (بالحرام) أنجبته ثم سافرت إلى بلدها ومن ثم تاب الرجل فتزوج بعد ولادته بشهر من امرأة لاتعلم بذلك خاصة أن الولد وضعه الرجل عند عائلة (مكونه من أرملة مع ولدها وبنتيها) ذات أخلاق عالية ودين رفيع فكان الرجل يرسل لهم النفقة اللازمة لتربية الولد، علمت زوجته بذلك بعد أن أنجبت له فتاة لم تمانع من نفقته عليه وكان الرجل يحضره إلى منزله وهو صغير ويلعب مع أخوته ولكن انقطعت صلته مع إخوته (من البنات والاولاد) منذ كان عمره (٧) سنوات وعندما كبر الأبناء علموا بذلك وكانت تصلهم أخباره من والدهم ولم يرونه منذ انقطع عنهم، علما بأنهم يريدون تقوية علاقتهم معه خاصة أنه لا أحد له في هذه الدنيا حتى الأسرة التي تربى بينهم يحسسونه بأنه غريبا عنهم، والولد ولد صالح يقيم صلواته وهو متدين وهذا ما جعل الأبناء متمسكين به، أريد بعد إذنكم حكما شاملا لهذه القصة من حيث:
علاقة الابن بأخواته، أعلمكم بأن الابن ينسب إلى والده، وهل يجوز أن يدخل الولد إلى البيت ويجلس معهم، وهو يشعر بأنهم أخوته وهم أقرب الناس إليه وإن اللحظات التي عرفهم فيها هي أجمل لحظات حياته.
بسمه تعالى؛ الولد المتولد من الزنا أخوهم من الأب وأخوانه في أبيه محارم له نعم هو لا يرث كسائر إخوته الشرعيين، والله العالم.
الرضاع
سؤال [٥٩٨] المرأة التي أرضعت طفلا لها ولد، فهل يجوز له أن يتزوج من أخت المرتضعة؟