صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٢١ - النظر والكلام مع الأجنبية والاختلاط
سؤال [٦٠] أنا متزوجة عن اقتناع تام بزوجي، ومع العشرة زاد بيننا الحب والألفة، ولكن في حياتنا مشكلة واحدة وهي أن زوجي يحب أن يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر فهو يحب النصح والإرشاد وأنا أساعده ليجازينا الله خيرا، وقد ساعدته في نصح صديقاتي فأصبح يكلمهم كثيرا إلى أن تولدت العشرة بينه وبين صديقاتي لدرجة كبيرة، وكلمات لا أحبها كأن يقول لصديقتي: أنا أحبك، أنت عزيزة وغالية، وحشتينا، وهذا الكلام أمامي وليس من ورائي وصديقتي تقول لزوجي مثل هذا الكلام: أحبك، وحشتني، أنت أخي الحبيب الغالي، قد أثق فيهم وفي صدق نواياهم، ولكن الغيرة تحركني فأطلب من زوجي أن لا يتحدث مثل هذا الكلام، ولكنه يعتبر هذا الكلام تشجيعا لصديقتي مما يجعلها أقرب له فتستمع لنصحه وإرشاده، فأصبحت هذه مشكلة بين رفضي لهذه الأمور ورفض زوجي بأن يرتدع عن هذا الكلام وهذا الأسلوب في النصح والأمر بالمعروف، فتأزمت الأمور بيننا، وآخر صلح بيني وبين زوجي حلفني على القرآن بأن لا أعترض على أخوته لصديقاتي وأن لا أدعو ربي بأن يفرقنا عنهم وأن لا أتكلم بالسوء عن صديقاتي، وإلا أحرم عليه، وقد حلفت على القرآن، ولكن في داخلي لحد الآن لا أحب وجودهم في حياتي لأنهم أصبحوا سبب تعاستي وفي داخلي بأن الله يعلم ما في قلبي أني أريد مفارقتهم وبعدهم، فهل أحرم على زوجي؟
بسمه تعالى؛ لا يجوز لزوجك الحديث بهذه الطريقة مع النساء الأجنبيات، ولا يكون هذا من باب النهي عن المنكر بل هو ارتكاب للمنكر، وقول الزوج أنه من باب النهي عن المنكر تستر على المنكر الذي يرتكبه.
سؤال [٦١] هل يجوز لي أن أتصل بشخص ما بصفتي امرأة أو شخص غريب عنه بقصد التعرف على ما يخفيه من سلوكيات أو لمعرفة بأنه إنسان سوي أو غير