صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ١٨٤ - الزنا بذات البعل والمعتدة
وطلاقها من زوجها السابق لم يكن بدافع الزواج منها أو الخداع، بل للمشاكل التي كانت تتزايد يوما بعد آخر، خاصة وأن هناك شكوكا من مطلقها بتشيعها.
كانت هناك مشاكل في القيام بالعبادات المطلوبة للزوجة على أنها متشيعة، بالإضافة إلى عدم تمكنها وحرمانها من زيارات مراقد أهل البيت عليهم السلام.
أيضا من المشاكل التي دفعتها لمخالعة زوجها السابق على الطلاق هي عدم قدرتها على إيصال ما انتهجته من مذهب إلى أبنائها، وقلقها من هذه الناحية.
كما أن لأهل الزوجة موقفا سلبيا للغاية من زواج ابنتهم من شيعي، وانفصاله عنها بمثابة تخليه عنها وتركها في محنتها مع أهلها.
بسمه تعالى؛ يجب على الرجل مفارقة المرأة المذكورة بالطلاق على الأحوط وجوبا، ويجوز الرجوع في هذه المسألة إلى الغير مع رعاية الأعلم فالأعلم، والله العالم.
سؤال [٥١٠] أنا شاب مسلم أصلي وأصوم محافظا على عبادتي، إلاأنني قد ارتكبت معصية مع فتاة قد تعرفت عليها من خلال توصيلي إلى محل عملها، ومن خلال توصيلي بها تعرفنا على بعضنا أكثر واختلينا معا تحت ظروف صعبة مررت بها بفترة زمنية محددة، مما أدى إلى خطئي معها وأدى ذلك إلى حملها. أما المصيبة التي أعاني بها هي أن الفتاة في شهرها التاسع، أي قبل أن يطلقها، وأنا أود الزواج من تلك الفتاة وتصليح الخطأ، وأتمنى منكم المساعدة إن كان هناك مخرج شرعي أو فتوى خاصة تخرجنا وتنجينا نحن وعائلتنا من الضياع؟
بسمه تعالى؛ إذا زنى بذات البعل حرمت المزني بها على الزاني أبدا على الأحوط وجوبا، ولا أثر لانفصال الزوجة عن زوجها أو عدم انفصالها عنه، والله العالم.