صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٣١ - كيفية اختيار الزوج أو الزوجة
لأنه سوف يكون بينهما تنافر روحي، وهذا يعني أنه سوف يسود علاقتهما الشجار وسوف تكون حياتهما الجحيم،
طبعا في حالة كان الباقي ٢ أو ٤ فإنه يفضل عدم أخذ هذه الفتاة لأنه سوف يكون هناك مشاكل كثيرة ستطرأ على حياة الزوجين، فهل هذه الطريقة صحيحة لمعرفة تناسب الزوجين ولتقليل عملية الطلاق؟
بسمه تعالى؛ لا اعتداد بهذه الطريقة ولا اعتبار بها أصلا وشرعا، والله العالم.
سؤال [٨٤] مشكلتي هي أني أفكر أن يرزقني الله بزوج يكون خادما لأبي عبدالله عليه السلام؛ لسبب بسيط لأني أشعر أن تلك الحياة هي الحياة الحقيقية والهادئة عندما يكون الجو الأسري تسوده محبة أهل البيت عليهم السلام، والهم الوحيد العيش لأجل الحسين عليه السلام والموت فداء له، سيدي بسبب هذه الفكرة الجميع من الفتيات قريباتي اللاتي في سني تزوجن وأنجبن أطفالا وبقيت لوحدي، وكل الذين حولي يلوموني إلى متى تبقين بدون زواج، ودائما يحبطون معنوياتي بكلماتهم الجارحة، (ما في أمل بأن تتزوجي من شخص مثل الذي تفكرين به).
سيدي ماذا أفعل هل أستغني عن حلمي؟ والله الكل يحلم، الصغير، الكبير، الجاهل، الكل يتمنى والبعض يتحقق إليه، لا يوجد أحد في العالم كله من الفتيات لا تحلم وبالذات عن مستقبلها، التي تتمنى أن تتزوج واحد يملك سيارة آخر موديل، والتي تتمنى أن تتزوج شابا وسيما، والتي تتمنى أن تتزوج شابا غنيا والتي، إلخ .. وكل واحدة تتحقق لها أمنيتها مثل ما تريد، وأنا طلبي ليس فيه معصية ولا شيء حرام والكل يلومني ويطلبون مني التخلي عن حلمي، فماذا أفعل؟
أرشدوني لا تتركوني أتخبط، أدع لي بأن الله يرزقني ذلك الشاب الخادم العاشق الذي نذر حياته إلى أبي عبدالله عليه السلام، فالعمر يمضي وأنا جالسة لوحدي كل