صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٦٢ - الزواج المعاطاتي
وزوجها وليها الأب أو الجد ولا يحكم عليها بأنها مشركة بعد تولدها من مسلمين، والله العالم.
الزواج المعاطاتي
سؤال [١٥٠] اعتنقت الإسلام على مذهب أهل البيت عليهم السلام قبل عشر سنوات، بعد أن ولدت من أبوين مسيحيين. تعرف أبي على أمي وأراد أن يتزوجها لكن حصلت هناك علاقة بينهما قبل عقد الزواج بالصيغة المعروفة مع نيته وقصدهما للزوجية قبل هذه العلاقة، فقد أتيت أنا من هذه العلاقة الحاصلة بين قصد الزوجية وإجراء الصيغة، والحمد للهأسلمت شيعيا بعد بحث وقناعة. وسعيت إلى تحصيل العلم ضمن تعاليم أهل البيت عليهم السلام، واطلعت في الرسائل العملية على فتوى مجمع عليها بين المراجع، وهي اشتراط طهارة المولد في إمام صلاة الجماعة. وبعد تحصيل متواضع لبعض المعلومات الدينية، واهتمامي بتبليغ ما أنعم الله به علي من الإسلام والتشيع لأهل البيت عليهم السلام بتبليغه إلى أبناء مجتمعي الذين يتعطشون إلى الاطلاع على الحقائق المدفونة تحت التاريخ، وباعتباري الوحيد في منطقتي الذي وفق بهذا التحصيل العلمي انحصرت إمامة الجماعة بي، وكذلك باقي مسؤوليات الدعوة والتبليغ. فهل من العدل حرمان هؤلاء المؤمنين من إمامتي لعدم طهارة مولدي؟ وما هو الدليل المعتمد في هذا الشرط؟ ثم ما هو الدليل على وجوب التلفظ في الزواج حتى يكون الزواج المعاطاتي (مع قصد الزوجية) باطلا، وبالتالي يكون الولد الناتج عنه غير شرعي؟ هذا، مع أن هناك علماء لا يرون في البحث العلمي وجوب التلفظ بالصيغة في عقد النكاح وإنما يقع الزواج بكل فعل عرفي وعقلائي دال عليه مع قصد الزوجية، وكذلك هناك