صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٢٠ - النظر والكلام مع الأجنبية والاختلاط
سؤال [٥٦] انا شاب في السابعة عشر من عمري واعيش في أسرة تمارس بعض العادات والتقاليد التي تحتاج إلى الإرشادات الفقهية، وسؤالي هو هل يجوز الحضور في الجلسات العائلية التي تتكون من زوجات الاخوان وبنات الخال وبنات العمة أو الخالة في جو يملؤه الضحك والمرح، مع العلم أن بعض الفتيات لا يرتدين الحجاب؟
بسمه تعالى؛ لا يجوز الجلوس في المجالس التي يعمل فيها المحرمات كما يجب نهيهم عن المنكر، والله العالم.
سؤال [٥٧] هل يجوز للمرأة أن تتوظف في الدوائر الرسمية وغير الرسمية مثل الشركات وتختلط مع الرجال؟
بسمه تعالى؛ لا يجوز التوظف في الأماكن المختلطة التي تكون معرضا للفتنة والريبة، والله العالم.
سؤال [٥٨] هل يجوز التحدث مع إحدى الأخوات وهي كبيرة أي تقريبا في عمر والدتي، والكلام دائما يكون في حدود الأدب ومناقشة القضايا الدينية والاجتماعية، فهل هذا جائز؟
بسمه تعالى؛ إذا لم يكن الحديث مع الالتذاذ فلا بأس به.
سؤال [٥٩] في نهار شهر رمضان المبارك كنت أتكلم مع فتاة على الهاتف كلاما جنسيا، فما كفارة ذلك؟ وهل يجب إعادة الصوم؟
بسمه تعالى؛ يحرم العمل المزبور، وهو معصية للهسبحانه، وتجب التوبة منه، وإن أنزل يجب عليه قضاء صوم ذلك اليوم وكذا تجب الكفارة، كما إنه إذا احتمل الإنزال ولم ينزل يجب عليه القضاء وإتمام صوم ذلك اليوم ولكن لا تجب الكفارة، والله العالم.