صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٢٢١ - نسب الأولاد
نسب الأولاد
سؤال [٦١٧] رجل تزوج امرأة منذ حوالي اثني عشر عاما، وبعد مرور ثمانية أعوام رزق بطفلتين، ومنذ عدة أشهر يدعي الزوج أن الزوجة كانت على علاقة برجل آخر مما ولد لديه شكا بأبوته للطفلتين لذلك أجريت فحوصات الحمض النووي له وللزوجة وللطفلتين وقد أثبتت الفحوصات أن احتمال تولد الطفلتين منه (أي الزوج) معدوم.
١- مع إجراء تلك الفحوصات، هل يترتب الأثر عليها في عملية نفي النسب؟
٢- وإذا كان الجواب نعم، فهل يجوز إبقاء الطفلتين على نسبه مع اعتقاده بأنهما ليستا ابنتيه؟
٣- لقد نقل عن المرجع الكبير السيد أبو القاسم الخوئي رحمه الله قوله إنه حتى في حال إجراء فحوصات الحمض النووي للتأكد من عدم أبوة الزوج بها يبقى هو الأب شرعا، فهل هذا صحيح حسب علمكم؟
بسمه تعالى؛ الزوجة في الصورة المفروضة فراش والولد للفراش وهو ولدهما، ولا يجوز اتهام الزوجة بدون بينة شرعية معتبرة خالصة بها بالفاحشة، كما لا اعتبار أبدا بالوسائل العلمية الموجودة في نسبة الولد مع كون الزوجة فراش كما فرض، ولا يجوز ترتيب الأثر على هذه الوسائل الطبية.
سؤال [٦١٨] لي صديق قد تزوج امرأة منقطعا، وهي امرأة مطلقة وجلس معها مدة طويلة ثم أنجبت منه ولدا، وهذا الرجل متزوج وله أبناء، وعند إنجاب الولد جلس الولد ما يقارب سنة ونصف دون تسجيله في السجل الرسمي له، وجلس في حيرة مدة طويلة إلى أن أشار عليه الشيطان بأن يكلم المرأة بأن تقنع أخته