صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ١٤٥ - إذن الولي
المنقطع، علما بأنه لم يتم الدخول في الزواج المنقطع، وعلما بأن الفتاة لا تعلم بوجوب أن تعتد بعد الزواج المنقطع؟
أ- هل يعتبر العقد صحيحا؟
ب- هل يكون المتمتع مأثوما لعدم إخبارها بوجوب أن تعتد بعد الزواج المنقطع قبل الموافقة على الزواج الدائم؟
بسمه تعالى؛ يعتبر إذن الولي في العقد على البكر على الأحوط وجوبا، بلا فرق بين كون العقد دائما أو منقطعا، ولا قيمة لتقليد البنت البكر لمن لا يعتبر إذن الولي في العقد على البكر. ولا عدة على غير المدخول بها قبلا أو دبرا. والكلام مع البنت للاتفاق معها على العقد إذا لم يكن مع الالتذاذ الجنسي بمقدار الضرورة لا بأس به، والله العالم.
سؤال [٣٩٩] إذا عقدت الباكر الرشيدة لنفسها بدون إذن وليها، فهل يصح العقد أم لا، سواء كان دائما أو منقطعا، سواء دخل بها أم لا، وهل تصير ثيبا لو دخل بها فتلحقها أحكام الثيب؟
بسمه تعالى؛ إحراز صحة العقد موقوف على إذن الولي أو إجازته، والدخول بالباكر ولو كان زناء يوجب كونها ثيبا، والله العالم.
سؤال [٤٠٠] تزوجت فتاة زواجا منقطعا دون علم وإذن ولي أمرها، ثم تقدم لها من يريد الزواج منها زواجا دائما وهي ما زالت في مدة الزواج الدائم، فأخبرت الشخص المتقدم لها بذلك، فقصد بعض المشايخ الكرام فأخبروه ببطلان عقد المتعة؛ لعدم علم الولي. فبنى الشخص المتقدم على بطلان عقد المتعة، فتقدم لخطبتها ووافق الأهل وتم العقد ودخل بالفتاة، فما الحكم هنا وللمعلومة فإن مدة عقد المتعة بقي عليها شهر لتنتهي، وقد عقد عليها قبل انتهائها، بل ودخل بها؟