صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ١٠١ - الزواج من الكفار وأهل الكتاب
تزوجت هذه الفتاة، وبدأ بذكر بعض ما يدل على ذلك، وبعد أن خرج الرجل قال الذي أسلم لزوجته: (يريد هذا الرجل أن يعيرني بك، الظاهر أنه يقول هذا الكلام لأنه مسلم مثلك، ألا يوجد عندنا في المسيحية مثلك ليتكلم عنك بهذا الشكل)؟
٢- هو دائما يضع الصليب في رقبته، وعندما يسأل عن ذلك يقول: حتى لا يتكلم الناس، مع العلم أنه يبقى في رقبته في البيت عندما يكون وحيدا مع زوجته.
٣- طلب منها أن تأخذ دروسا في الكنيسة لمدة ستة أشهر حتى يكلل زواجها بالمسيحية (هذا تعبيره ولا أعرف ماذا يقصد منه).
٤- طلب منها أن لا تصلي أمام الأولاد حتى يبقوا على دينه المسيحي.
٥- أخته كتبت ورقة ووقعتها جاء فيها: أنا الموقعة أدناه فلانة، أقر بأن أخي فلان، يمارس دينه المسيحي ولم يتوقف يوما عن ذلك.
مولانا الكريم نود أن نعرف هل تبقى الفتاة في هذه الحال على ذمته أم ماذا؟
مع العلم أن الفتاة لا تعيش معه كونها أختبرته بنفسها واستنتجت أنه غير مسلم وأنها يجب أن تنفصل عنه، لكنها تريد معرفة التأكد من الحكم الشرعي لأن زوجها تكلم مع أحد الإخوة وقال له: (أنا مسلم)، ولعله قال ذلك لأنه يدرك أنه بهذه الكلمة سيكون قرار زوجته بالانفصال صعبا أمام الناس.
بسمه تعالى؛ إذا كان باقيا على دينه المسيحي ولم يسلم حقيقة- كما هو ظاهر السؤال- فالزواج من المسلمة من أوله باطل، ويجب عليها مفارقته من دون طلاق، والله العالم.
سؤال [٢٧٩] هل يجوز الزواج من بنت غير مسلمة وليست من أهل الكتاب إذا نطقت بالشهادتين، دون إيمان قلبي أي أنها نطقت بالشهادتين فقط لنتزوج زواجا مؤقتا ثم بعد انقضاء المدة تعود إلى كفرها؟