زيارت عاشورا فراتر از شبهه - تبريزي، ميرزا جواد - الصفحة ١٨٥ - بحارالانوار
اشاره كرد و من در خدمتش بودم. سيف گفت: پس صفوان همان زيارتى (زيارت عاشورا) كه علقمة بن محمد حضرمى از حضرت باقر عليه السلام در روز عاشورا روايت كرده بود را خواند، آن گاه دو ركعت نماز كرد نزد سر اميرالمؤمنين عليه السلام و بعد از آن نماز، اميرالمؤمنين عليه السلام را وداع گفت و به سلام به جانب قبر حسين عليه السلام اشاره كرد در حالتى كه روى خود را به جانب او گردانيده بود و بعد از زيارت او را وداع كرد و از دعاهايى كه بعد از نماز خواند اين بود:
«يا اللَّهُ يا اللَّهُ يا اللَّهُ، يا مُجِيبَ دَعْوَةِ المُضْطَرِّينَ، يا كاشِفَ كُرَبِ المَكْرُوبِينَ، يا غِياثَ المُسْتَغِيثِينَ، يا صَرِيخَ المُستَصْرِخِينَ، وَيا مَنْ هُوَ اقْرَبُ إلَيَّ مِنْ حَبْلِ الوَرِيدِ، وَيا مَن يَحُولُ بَيْنَ المَرْءِ وَقَلْبِهِ، وَيا مَنْ هُوَ بِالمَنْظَرِ الأَعْلى وَبِالأُفُقِ المُبِينِ، وَيا مَن هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ عَلَى العَرْشِ اسْتَوى، وَيا مَنْ يَعْلَمُ خائِنَةَ الأَعْيُنِ وَما تُخْفِي الصُّدُورُ»[١] ... تا آخر دعا
بعد از پايان نقل دعاى معروف به «دعاى علقمه»، صاحب بحارالانوار مىفرمايد:
«قال سيف: فسألت صفوان فقلت له: إنّ علقمة بن محمد لم يأتنا بهذا عن أبي جعفر عليه السلام: انما أتانا بدعاء الزيارة فقال صفوان: وردت مع سيدى أبى عبداللَّه عليه السلام الى هذا المكان ففعل مثل الذى فعلناه في زيارتنا، ودعا بهذا الدعاء عند الوداع بعد أن صلّى كما صلينا، وودع كما ودعناه
» ...[٢] تا آخر حديث
[١]- بحارالانوار، ج ٩٨، باب ٢٤، ص ٢٩٦.
[٢]- بحارالانوار، ج ٩٨، باب ٢٤، ص ٢٩٩.